اعتبرت صحيفة الباييس الإسبانية التفجير الذى استهدف مسجدا شيعيا فى جنوبباكستان والذى أدى إلى مقتل 61 شخصا وإصابة العشرات من أكثر الهجمات الطائفية دموية منذ أكثر من عام، بعد أن أعلنت جماعة "جند الله" مسئوليتها عن الحادث. وأوضحت الصحيفة أن العنف الطائفى يتصاعد فى باكستان، وأصبح الوضع فى خطورة كبيرة خاصة بعد أن أصبح استهداف الجماعات السنية المتشددة لمساجد الشيعة عادة. وأعلنت جماعة "جند الله" المنشقة عن حركة طالبان الباكستانية التى بايعت فى العام الماضى تنظيم داعش مسئوليتها عن الهجوم.