قام منذ قليل عدد من أنصار جماعه الدعوة السفلية بتوزيع منشورات بقرية سيدي غازي مركز كفرالدوار بالبحيرة تفيد تبرأ الدعوة من مما يدعي بالجبهة السلفية الذي ظهرت مؤخرا وتدعي أنها تنتسب إليها وتؤكد الدعوة السلفية في ذلك المنشور أن ليس لها علاقة بتلك الجبهة من قريب أو بعيد وأيضا تؤكد الدعوة في ذلك المنشور أن الدعوة السلفية ترفض التلويح بالتكفير أو العنف فضلا عن الدعوة الصريحة له وأكدت ذلك قبل 30 / 6 وبعدها ومن ذلك فهي ترفض ما جاء في ذلك البيان جمله وتفصيلا وتؤكد الدعوة السلفية في ذلك البيان أن موقفها ثابت من رفض دعوات العنف الصدام والتكفير وهو موقف عامه رموز التيار السلفي بثوابته وأكدت أيضا انه لا يجب أن يلتفت ذلك إلي كيانات وهميه أو إعلاميه , لا سيما وه بالفعل منضمون تحت كيان اكبر وهو " المسمي بتحالف دعم الشرعية والذي يشمل الإخوان " ومن تحالف معهم في 30 / 6 وكان يمكنهم الكلام باسمه لو أرادوا الوضوح والشفافية ولكنه المحاولات الدائمة لجر الشباب السلفي إلي ممارسات كان ومازال يرفضها بفضل الله تعالي وأيضا أكدت في ذلك المنشور علي أن الدعوة تحذر أبنائها كما تحذر عموم الشعب المصري من الإفراد والكيانات المنتسبة للسلفية مع أنهم في منهجهم في العمل الاجتماعي والسياسي حلفاء أو أتباع الإخوان ولذلك تجدهم يخالفون في بياناتهم وتصريحاتهم ثوابت المنهج السلفي الذي يراعي المصالح والمفاسد وينتهج السلمية ويحافظ علي مصالح البلاد وحرمات العباد وفي نهاية المنشور تطمئن الدعوة السلفية عموم الشعب المصري أن هذه الدعوات لا تمثل شيء ذا بال غير ما هو بواقع من تحالف لدعم الشرعية الذي يستعمل هذه الكيانات كنوع من التنوع في مصاته الاعلاميه " وقد حاولت هذه الكيانات أن تتوحد لتأسيس حزي سياسي ولمنهم فشلوا " مجتمعين في الحصول علي عدد من التوكيلات ألازمه لتأسيس الحزب وكان ذلك اثناء حكم الرئيس مرسي وازدادات أحوالهم الآن ضعفا بطبيعة الحال .