إنتشرت القمامة بعد "ثورة 25 يناير" بصورة مبالغ فيها وبشكل لافت للنظر فى مدينة اسوان. أكوام وتلال من القمامة تغطي شوارع وطرقات محافظة أسوان والمسئولين لا حياة لمن تنادي ففي منطقة كوبري الصدرية والناصرية وكوبري المعسكر والحكروب توجد تلال من القمامة تتسبب في روائح كريهه وامراض خطيرة للمواطنين ،حتى الاماكن الراقية والحيوية لم تخلو منها ولا يوجد اي جهة تتحرك لتدارك هذا الامر ورفع هذه القمامة من مكانها ويبلغ الأمر خطورته باشتعال النيران في هذه القمامة لتشكل سحابه كثيفة من الدخان والغازات السامة والتي قد تمتد لبيوت ومصالح المواطنين و مسئولوا محافظة أسوان كلهم لا يعنيهم ولا يهتمون إلا بطريق واحد فقط في المحافظة هو طريق كورنيش النيل لوجود مبنى المحافظة بالقرب منه ولوجود مديرية الامن والفنادق السياحية أما أهالي ومواطني أسوان فليس لهم إلا الله بعد تجاهل المسئولين لهم وجاءت "ثورة 30 يونيو" ايضا دون تغيير فى المسئولين. هذا و بالإضافة إلى مشكلة الباعة الجائلين الذين إنتشروا بصورة تثير الريبة فى شارع الشواربى كما اصبح المواطنون لايستطيعو المرور بالشارع من كثرة البائعة الجائلين حتى مدرسة العقاد يصعب الوصول اليها مما ادى الى وقوع اشتبأكات بين ادارة المدرسة والطلبة مع البائعة المتواجدين فى شارع الشواربى وقدمت ادارة المدرسة العديد من الشكاوى للمحافظة ولكن دون جدوى او اهتمام من المسئولون.فبعد ان فأزت مدينة اسوان بجائزتي تخضير وتجميل كأفضل مدينة عربية في مصر, وثاني أفضل مدينة بعد أبوظبي في الوطن العربي كما أعلنت منظمة المدن العربية فى سنة "2009"،اصبحت الان صندوق قمامة كبير ليست اسوان فقط بل جميع محافظات جمهورية مصرالعربية.فلذلك نرجو من محافظ اسوان الاهتمام بملف النظافة فى المحافظة واعادتها لسابق عهدها.