قال الأديب والشاعر السورى محمد خير الحلبى، الرئيس الشرفى للبيت السورى بطنطا، إن السورين لم يهاجروا من سوريا تحت أى ضغط إلا عندما شعروا باستهداف حياتهم بشكل مباشر وتخلى العالم عن الدفاع. وأشار الحلبى أن الهجرة جاءت بعد أن أصبح عدد الشهداء 150 ألف شهيد، وعدد المعتقلين نحو 250 ألفا، وحجم المجازر يفوق أى توقع وحتى هذه اللحظة كانت هجرات السورين إلى الداخل السورى ولما لم يتوصل الأطراف للوصول لأى حل، ولم تستطع المنظمات الدولية أن تحمى الشعب السورى فقرر الاستمرار على قيد الحياه واختار المغادرة المؤقتة لحين الوصول لحل ثم يعود لبلاده. وأوضح الحلبى، إن الأوربين دفعوا الشعب السورى للهجرة إلى بلادههم لأسباب عديدة قد لاتكون بريئة،لكن بالإجمال إن الشعب السورى إختار الحياة وبحث عن مكان لايموت فيه، مؤكدًا إنه حتى الآن تزال الدول العربية بإثتثناء مصر تقيم للشعب السورى مخيمات لا تصلح لحمايتهم حتى من الحشرات وناهيك عن الكوارث التى تحدث لهم فى فصل الشتاء ،حيث توفى فى شتاء العام الماضى عدد من الأطفال والرجال والنساء السوريات تحت السيول، ورغم ذلك لا يزال العدد الأكبر من السورين يوافق على البقاء فى هذه الظروف وبالقياس على ما صنعه الغرب مع السورين فلا يوجد وجه مقارنة، فالغرب استقبلهم بالورود والسجاد الأحمر مثلما فعل رئيس وزراء السويد وفى أوربا صارت ميركل تنشد شعرا من أجل إستقبال السورين. وتابع الحلبى، إنه لم يذكر التاريخ ولا مرة واحدة تدخل جيش أجنبى كان بريئا، واعتقد أن التدخل الروسى دفاعا عن مصالحهم ولا يدافعون عن بلادنا، وهذا التدخل لا يختلف عن تدخل الحلف الأوربى بقيادة أمريكا ، أنه لا يختلف أيضا عن أى تدخل قوى الظلام المتمثلة بعصابات داعش وكل الغرباء والذين يقتتلون فى سوريا اسهموا فى صناعة الخراب ولم يقدموا ولو املا فى رفع المعاناة عن الشعب السورى.