تغير مفاجئ فى استراتيجية اتحاد الاذاعة والتليفزيون مع من يعرفون بخلايا ماسبيرو الإخوانية، حيث اعلن مسئولون فى ماسبيرو عن ملاحقات للعناصر الاخوانية، وذلك بعد ان كان المسئولون يكتفون فقط باستبعادهم عن المناطق الحساسة مثل برامج الهوا. من جانبه كشف عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون، فى تصريحات له عن إجراءات قانونية سيتم اتخاذها ضد إعلاميين ينتمون لقطاعات اتحاد الاذاعة والتليفزيون ويهاجمون مصر عبر قنوات قطرية، وأخرى ممولة من قطر. وأكد الأمير ان تلك الاجراءات قد تصل الى الفصل النهائى، وقال إنه من غير المنطقى الإبقاء على هؤلاء الذين ينشرون الشائعات والأكاذيب ويشوهون صورة الوطن فى الخارج. على الجانب الاخر قرر حسين زين رئيس قطاع قنوات النيل المتخصصة إيقاف معلق رياضى بقناة النيل للرياضة، وذلك على خلفية اتهامه بانتمائه لجماعة الإخوان. وأصدر زين قرارا بإحالة المعلق والمحرر بقناة النيل للرياضة حسن توفيق أحمد موسى لجهات التحقيق وذلك بعد واقعة قيامه برفع إشارة رابعة، كما شمل القرار وقف المعلق عن العمل لحين انتهاء التحقيقات معه. وعلق زين على القرار قائلا بأنه لا تهاون على الإطلاق مع أى شخص يحاول الإساءة إلى صورة التليفزيون المصرى. كانت مواقع على شبكة الانترنت قد نشرت صورا لحسن توفيق وهو يرفع علامة رابعة على كوبرى قصر النيل، وذلك ردا على الاتهامات التى وجهها المعلق لرئيس قناة النيل الرياضية أحمد شكرى باستبعاده من تغطية الاحداث الرياضية المهمة، ومنها مباراة القمة بين الأهلى والزمالك، وهو ما دفع زين للكشف عن الاسباب الحقيقة لاستبعاده، والتى ادت الى تحويل قضيته إلى جهات التحقيق. يذكر ان الاذاعة المصرية كانت قد أصدرت قرارا بفصل الاعلامى معتز مطر فى اكتوبر الماضى، وذلك بعد هجومه على مصر عبر فضائية الشرق التى تبث من تركيا بتمويل قطرى، ولكن جاء فى اسباب قرار الفصل أن المذيع حصل على اجازة لرعاية والده، وثبت تلاعبه بعد ظهوره على القنوات الفضائيات الاجنبية، فضلا عن عدم امتثاله بالعودة لاستلام عمله بعد انتهاء الاجازة. اما الحقيقة فكشف عنها رئيس الاذاعة آنذاك عبدالرحمن رشاد، والذى قال إنه آن الأوان للإعلام المصرى أن يتخذ موقفاَ ضد الإعلامى معتز مطر وأمثاله، ممَن يعادون الشعب المصرى ويقفون فى صف الإرهاب، والضلال، وأن الإعلام المصرى الرسمى والخاص سيقوم بمعاقبة هؤلاء بما يستحقونه.