دخل عمال شركة «أسمنت تيتيان» في إضراب عن العمل لليوم الثاني على التوالي، مصحوبًا باعتصام داخل الشركة، احتجاجا على قرار الشركة بعدم صرف الأرباح السنوية وتحويلها للاستثمارات. وقال المضربون إن ملّاك الشركة اليونانيين أصدروا منشورًا نشرته البورصة المصرية بأرباح الشركة، والتي تخطت ملايين الجنيهات، وأوصوا بعدم صرف الأرباح للعمال، وتحويل تلك الأرباح للاسثمارات، وأضاف العمال أن الشركة تهددهم بمصير زملائهم المؤقتين بعد تدخل قوات الأمن ومهاجمتهم ب«الكلاب». ونفى جاد الطيب، رئيس اللجنة النقابية بالشركة إضراب العمال، مشيرا إلى أنها فقط وقفة احتجاجية للمطالبة بالأرباح، وهو ما نفاه العمال، مؤكدين وقف خط الإنتاج بالكامل. يذكر أن العمال المؤقتين بالشركة اتهموا قوات الأمن المركزي بفض إضرابهم في 17 فبراير 2012، واقتحام اعتصامهم والاعتداء عليهم، بالضرب المبرح، وإطلاق الكلاب البوليسية على العمال أثناء تأديتهم صلاة الفجر، ما أدى إلى إصابة العشرات من العمال إصابات شديدة، وتم نقل 4 من العمال إلى غرفة العناية المركزة، حيث أكد العمال أن زملاءهم كانوا يلقون بأنفسهم من الدورين الثالث والرابع هربًا من هجوم الكلاب البوليسية. كان عمال الشركة البالغ عددهم 450 عاملاً قد أضربوا عن العمل، وأعلنوا اعتصامهم للمطالبة بما وعدت به إدارة الشركة الهندية الجنسية بتثبيت العمال وتعديل هيكل المرتبات وصرف الحوافز المتأخرة، حيث قام العمال بوقف قسم التعبئة.