أعلن نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، عن تواجد أكثر من 30 قياديًا بارزًا من تنظيم القاعدة في ساحة الاعتصام بالأنبار، مجددًا اتهامه لدول إقليمية لم يسمها بدعم المجاميع المسلحة لإثارة أعمال العنف في البلاد. وقال «المالكي»، في مؤتمر صحفي عقده، الاثنين، بمقر قيادة عمليات الفرات الأوسط بكربلاء، التي وصل إليها في وقت سابق الاثنين- للإشراف على العمليات الأمنية الخاصة بالزيارة الأربعينية- إن الأجهزة الأمنية وقيادة عمليات الفرات الأوسط نجحت في التصدي لجميع المخططات الإرهابية، موضحًا أن من يقف وراء القاعدة دولة إقليمية استبدادية وطائفية واحدة مكشوفة للجميع. وكان «المالكي» قد لوّح أمس الأحد، باقتحام ساحات الاعتصام في الأنبار، التي وصفها بأنها أصبحت معقلا لتنظيم القاعدة، فيما بدأت قوات الأمن العراقية حملة عسكرية واسعة النطاق لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في صحراء الأنبار المتاخمة للحدود السورية.