حثت الولاياتالمتحدةالأمريكية، حكومة الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان علي الإسراع في عملية التنمية، في مناطق شمال شرق البلاد، وهي التي تشهد أنشطة مكثفة لجماعة بوكو حرام. جاء هذا، خلال اجتماع السفيرة الأمريكية لدى الأممالمتحدة سامنتا باور، مع وفد من منظمات المجتمع المدني بنيجيريا، بمنزل السفير الأمريكي بأبوجا، مساء الخميس. وقالت السفيرة الأمريكية، إن «قيام الحكومة النيجيرية بدفع العملية التنموية في شمال شرق البلاد ستؤدي إلي خفض نسبة الفقر وستساعد في خلق المزيد من فرص العمل». وأضافت السفيرة باور، أنها «اجتمعت مع الرئيس جودلاك جوناثان ومستشار الأمن القومي النيجيري سامبو دسوقي، وبحثت معهما الأوضاع الأمنية وجهود تطوير مناطق الشمال الشرقي». جاءت تصريحات المسؤولة الأمريكية، بعد أيام من تأكيد شارون بوركي، مساعدة وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الدفاع، تعاون بلادها مع الحكومة النيجيرية، لمحاربة سرقة البترول المنتشرة في مناطق الإنتاج بدلتا النيجر بجنوب نيجيريا. وأضافت أن الهدف من زيارتها الأخيرة، هو بحث المساعدة الأمنية التي تحتاجها نيجيريا لمكافحة سرقة البترول، مشيرة الي أنها سترفع مذكرة حول نتائج المباحثات مع المسؤولين النيجيريين إلى الرئيس أوباما.