أشاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الخميس ب"الشجاعة" و"حس القيادة" اللتين برهن عليهما كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بموافقتهما على استئناف مفاوضات السلام، كما أعلن البيت الأبيض. وفي بيانين منفصلين، ولكن تمت صياغتهما بنفس العبارات تقريبا، وصدرا في أعقاب اتصالين هاتفيين أجراهما أوباما بكل من عباس ونتانياهو، قالت الرئاسة الأمريكية إنها ستدعم مفاوضات السلام المباشرة بين الطرفين، والتي استؤنفت الاثنين في واشنطن بعد توقف دام ثلاثة أعوام. وأوباما الذي سبق وأن أشاد ب"شجاعة" الطرفين لدى استقباله الثلاثاء في البيت الأبيض الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي إلى المفاوضات، أكد لنتانياهو أنه "إذا كان أمام الطرفين الكثير للقيام به في الأيام والأشهر المقبلة فإن الولاياتالمتحدة ستدعمهما بالكامل في جهودهما للتوصل إلى السلام". أما بالنسبة إلى عباس، فأوضح بيان البيت الأبيض أن أوباما أكد له أن "الولاياتالمتحدة مستعدة لدعم الطرفين على التوصل إلى سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين". وكان الرئيس الأمريكي قد رحب باستئناف المفاوضات التي قال إنها "واعدة"، لكنه حذر من "الخيارات الصعبة" التي تنتظر الجانبين. وجعل أوباما حل النزاع الشرق الأوسطي ضمن أولوياته في مستهل ولايته الأولى في 2009، لكن جهوده سرعان ما باءت بالفشل.