طالب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أعضاء مؤتمر الحوار الوطني، بإعداد دستور يرتقي بالأجيال اليمنية ويلبي طموحاتهم. وقال في كلمته فب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر: "نريد منكم دستورا يرتقي بنا ويرتقي بالأجيال ويلبي طموحاتهم وثقتي بالله ثم بكم كبيرة، وتفاؤلي لا حدود له رغم كل العراقيل التي لا زالت تواجهنا".
وحيا الرئيس اليمني، في كلمته شهداء اليمن، عبر مراحل مسيرة طويلة ظلوا يبحثون فيها عن دولة الوحدة بعيدا عن هيمنة الأسرة أو القبيل.
وأضاف، "تشاء الأقدار أن ينعقد الحوار في 18 مارس الذي كان قبل عامين يوما فارقا في تاريخ اليمن باستشهاد كوكبة من شباب اليمن، ذلك الحدث الذي زلزل ضمائر الجميع، وكان بداية الخروج السياسي بالمبادرة الخليجية".
وشدد الرئيس هادي، في كلمته على أن يمن ما بعد الحوار ليس كما كان قبلها بكل تأكيد، قائلا: "إن مؤتمر الحوار الوطني ليس أمامه غير النجاح والنجاح فقط"، مضيفا "لا نخيب ظن شعبنا بنا ولا آمال العالم فينا".