مدير أوقاف الإسماعيلية يشهد ختم القرآن ببرنامج «صحح قراءتك»    المحافظ يشارك أقباط مطروح قداس عيد الميلاد المجيد    على الأرض السلام.. أقباط سوهاج يواصلون صلوات قداس عيد الميلاد المجيد    صحة الأقصر ترفع درجة الاستعداد القصوى وتتابع خطة التأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد    أخبار فاتتك وأنت نائم| فنزويلا توافق على تصدير النفط لأمريكا.. وأوكرانيا تدمر خزانات نفط روسية    سعر الحديد يبلغ أعلى مستوى منذ فبراير بدعم من الصين ومخزونات الموانئ    بنك نكست يتعاون مع IBM وشركة الإلهام للحلول البرمجية لتمكين الجيل الجديد من الخدمات المصرفية الرقمية    ترامب: فنزويلا ستسلمنا بين 30 و50 مليون برميل نفط.. وسأدير العائدات لصالح الفنزويليين والأمريكيين    مواجهة لا تتعرف بالأسماء ولا تنحاز للترشيحات «مفتاح وصول الفراعنة للنهائي» تاريخ مواجهات منتخب مصر ضد كوت ديفوار بكأس الأمم الأفريقية قبل المواجهة المرتقبة    900 فرصة عمل جديدة تكتب الأمل لذوي الهمم في ملتقى توظيف مصر    تجديد حبس عامل بتهمة قتل منجد في السلام    متفوقة على ريهانا، بيونسيه أغنى فنانة سمراء في العالم    تشييع جنازة المطرب ناصر صقر من مسجد السيدة نفيسة ظهر اليوم    السيسي: لا أحد يستطيع المساس بأمن مصر ما دمنا على قلب رجل واحد    أسعار الفراخ اليوم.. ارتفاع جماعي يفاجئ الجميع    خبير علاقات دولية: مصر والسعودية توحدان الرؤى لحماية أمن الدول العربية    الفنانة منى هلا تتهم قائد سيارة بمضايقتها بسبب الخلاف على أولوية المرور بأكتوبر    تحريات أمن الجيزة تكشف ملابسات مصرع طفل غرقا في حوض بئر بالواحات    تراجع أسعار الذهب عالميًا في بداية تعاملات الأربعاء 7 يناير    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 7 يناير    أسطورة منتخب كوت ديفوار يقيم منتخب مصر ويحذر الأفيال من هذا الثنائي (فيديو)    تعاون بين سيمنز وإنفيديا لنقل الذكاء الاصطناعي من المحاكاة إلى واقع الإنتاج    أحمد هاشم يكتب: هذه بضاعتكم رُدَّت إليكم    التعاون معنا أو "مصير مادورو"، إدارة ترامب تحذر وزير الداخلية الفنزويلي    بث مباشر هنا Barcelona VS Athletic.. ازاي تشوف ماتش برشلونة أتلتيك بلباو النهارده من غير اشتراك؟    دعاء أم يشعل السوشيال.. حنان ترك تتصدر تريند جوجل بعد رسالة مؤثرة لابنها    نيكول سابا تشعل السوشيال ميديا من جديد.. إطلالة مثيرة للجدل ونجاح فني متواصل    إيمان البحر درويش يتصدر جوجل.. تساؤلات واسعة تعيد الحديث عن أزمته الصحية    محمد علي السيد يكتب: أنا يا سيدي مع الغلابة!!    فرنسا تعلن عن تفاصيل عدد القوات الأوكرانية بعد انتهاء النزاع    فيديو | بالزغاريد والفرحة والدعوات.. أقباط قنا يحتفلون بأعياد الميلاد    إصابة فلسطينيين واعتقال آخرين في قرية الرشايدة شرق بيت لحم    أول تحرك من وزارة الصحة بعد فيديو وفاة مريض داخل مستشفى شهير بأكتوبر بسبب الإهمال    نائب محافظ المنيا يطمئن على مصابي حادث الطريق الدائري بمستشفى الصدر    قرار هام بشأن مطرب المهرجانات إسلام كابونجا بسبب «انا مش ديلر يا حكومة»    فلسطين.. 7 إصابات بالاختناق والضرب خلال اقتحام بلدة عقابا شمال طوباس    المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا    رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل    رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة    أمم إفريقيا - رياض محرز: عرفنا كيف نصبر أمام الكونغو.. وجاهزون لنيجيريا    صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026    طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما    الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات    أسماء ضحايا حادث تصادم ميكروباص بسيارة موكب زفاف في المنيا    تقارير: يونيفرسيداد يحدد سعر بيع «هدف الأهلي»    إصابة 4 إسرائيليين وقتيل حصيلة حادث دهس حافلة لمتظاهرين من التيار الحريدي بالقدس    وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة    يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



»زقلمة« و»موريس«..»رأس حربة« إسرائيلية للهجوم على مسيحيي ومسلمي مصر
قال لهم البابا شنودة الثالث الراحل: »أنتم تؤذون مصر وكل الأقباط بهذه التصرفات المشينة.. بينما هم اتهموه بال«الهرطقة»..«
نشر في الشروق الجديد يوم 12 - 09 - 2012

سلّطت أحداث الغضب التي خلّفها الفيلم المسيء للرسول، «صلي الله عليه وسلم»، الذي أُعلن عن عرضه في كنيسة القس تيرى جونز، بولاية فلوريدا الأمريكية، في ذكرى أحداث 11 سبتمبر، الأضواء على اثنين من أقباط المهجر، شكّلا فيها بينهما رأس حربة، إسرائيلية، يتم استخدامها للهجوم على مصر، وهما عصمت زقلمة، وموريس صادق، اللذين تشاركا في إنتاج الفيلم، بحسب محللين في الشأن القبطي.

ووصفت الهيئة المركزية للتوعية الوطنية لأقباط الإسكندرية، موريس صادق، أحد منتجي الفيلم المسيء، بأنه شخص «طائفي شاذ»، سقطت عنه الجنسية المصرية.

وأضافت في بيان لها، أن: "موريس دأب على الأعمال الطائفية، وعلى الاتصال بالإسرائيليين، والادعاء الكاذب أنه يدافع عن الأقباط، بينما يعرف الجميع أيضًا أنه عميل يهدف إلى الإساءة إلى الأقباط في الداخل والخارج، فكيف بعد تاريخه هذا يتحمل أقباط المهجر أفعاله الشاذة؟".

وأضاف البيان، أن: " موريس، وصديقه زقلمة، وُصفا دائمًا بأنهما دأبا على إصدار بيانات تهاجم الإسلام دائمًا، ولم يتركا مناسبة أو حادثة طائفية، إلا وحمًلا إسرائيل، وبعض الدول الأوروبية، على ضرورة احتلال مصر لحماية الأقباط، من الاضطهاد الإسلامي".

يعمل زقلمة، الذي هاجر إلى أمريكا منذ السبعينيات، ونصّب نفسه رئيسًا للدولة القبطية، في المهجر، طبيبًا بشريًا، أصدر جريدة تحمل اسم، «صوت الأقباط» العام الماضي، انحصرت سياستها التحريرية في الإساءة إلى الإسلام، وتحريض الرأي العام الأمريكي ضد مصر بالتركيز والمبالغة في اضطهاد الأقباط".

وبالتزامن مع انفصال جنوب السودان عن شماله، انتخبت الهيئة التأسيسية للدولة القبطية المزعومة، زقلمة، رئيسًا للدولة القبطية في 10 يوليو 2011، وارتبط اسمه، بصديقه والعضو في دولته القبطية موريس صادق، بدعوته الشهيرة إلى رئيس وزارء إسرائيل بنيامين نتنياهو للتدخل لحماية الأقباط بمصر مقابل الاعتراف بأورشليم عاصمة موحدة لإسرائيل، وطالب إسرائيل بالتعاون مع دولته القبطية التي تسكن في خياله؛ لمواجهة ما أسماه الإرهاب الإسلامي".

ويُعد موريس من أكثر أقباط المهجر الذين أثاروا جدلا؛ نظرًا لتطرفهم وتطاولهم المستمر على مصر، والإسلام ورسوله، وهو الذي عينه زقلمة نائبًا له، ويُعمل محاميًا، ومقيم في أمريكا، ويوصف بأنه أحد أكثر أقباط المهجر تطرفًا، اشتهر بخطابه الذي أرسله إلى أرييل شارون رئيس وزراء السابق، ووزير خارجية ليبرمان آنذاك، يطالبهما بفرض الحماية على مصر، ومطالبته للولايات المتحدة برفع المعونة عنها، بزعم اضطهاد الأقباط.

كما اشتهر صادق، ببيان، أصدره أثناء وفاة حفيد المخلوع، قال فيه: "يسوع المسيح ينتقم للأقباط من الطاغية مبارك"، ولم يتوقف عند سب رسول الإسلام، والتحريض على مصر في المحافل الدولية، لكن تطاول على البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الراحل، واتهمه ب«الهرطقة».

وقد حرك كثيرون دعاوى قضائية ضده، أمام محكمة القضاء الإدارية، فأسقطت الجنسية المصرية عنه، وسارعت نقابة المحامين التي ينتمي إليها بفصله، بجانب زقلمة، وصادق، ظهر اسم آخر، هو نبيل بسادة، وهو مصري أمريكي سافر إلى الولايات المتحدة في التسعينيات ويشغل، المنسق الإعلامي للجمعية الوطنية القبطية الأمريكية، السكرتير التنفيذي للدولة القبطية، وله آراء وتصريحات متطرفة.

يذكر أن البابا شنودة الثالث، استنكر أفعالهم بحسب ما نقله الأنبا موسى، أسقف الشباب، وعنفهم حال حياته، قائلا: "أنتم تؤذون مصر، وكل الأقباط، بهذه التصرفات المشينة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.