محافظ الفيوم يستقبل مدير الأمن لتهنئته بتجديد الثقة ويؤكدان تعزيز التعاون لخدمة المواطنين.. صور    رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى يدعو إلى وضع المياه على رأس أولويات 2026    رئيس القابضة للصناعات الغذائية يعقد اجتماعًا لمتابعة انتظام ضخ السلع بالمنافذ التموينية    الشرع يصدر مرسوما بالعفو العام عن مرتكبي جرائم وتخفيفها عن آخرين    إسرائيل تحتجز المذيع الأمريكي تاكر كارلسون وتقوده إلى غرفة تحقيق    خلال جلسة لمجلس الأمن| بريطانيا تؤكد تصميمها على تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة.. وأمريكا تتحدث عن مرحلة أمنية مقبلة في المنطقة.. وفرنسا تدين قرارات إسرائيل في الضفة    وول ستريت جورنال: واشنطن تبدأ سحب جميع قواتها من سوريا    ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي    جثة ومصاب الحصيلة، الأمن يكشف عن تفاصيل جريمة أبنوب لسرقة أنابيب    مسلسل الست موناليزا الحلقة 2، أحمد مجدي يخدع مي عمر وهي تهرب بعد خناقة مع والدته    نيللي كريم وشريف سلامة يتألقان في الحلقة الأولى من مسلسل "على قد الحب"    بعد عرض الحلقة الأولى | "درش" يكتسح مواقع التواصل والأكثر بحثًا على جوجل    كامل الباشا بعد فركش صحاب الأرض: نغادر مواقع التصوير ولا تغادرنا مشاهد الدمار    رمضان.. زهرةُ القلوب    الصحة العالمية تكشف أفضل أطعمة السحور لطاقة تدوم طوال الصيام    القبض على هارب من 92 حكما قضائيا بإجمالى عقوبات 180 عاما فى المنوفية    دراسة: عدد الأيام التي تتوفر فيها ظروف اندلاع حرائق غابات شديدة تضاعف 3 مرات خلال ال 45 عاما الماضية    الصومال يتسلم معدات عسكرية من تركيا لتعزيز قدرات الشرطة الوطنية    انهيارات جليدية تودي بحياة ثلاثة أشخاص في غرب النمسا    طبيب الأهلى: عمرو الجزار يعانى من إجهاد عضلي    الاكتتاب في سندات الخزانة العشرينية الأمريكية أقل من المتوسط    محافظة الفيوم يستقبل مدير الأمن لتقديم التهنئة بمناسبة تجديد ثقة القيادة السياسية    «التضامن الاجتماعي» تعلن صرف المساندة النقدية الإضافية بمناسبة شهر رمضان لأسر تكافل وكرامة والمستفيدين بمعاش الطفل والرائدات الاجتماعيات.. اليوم    فيديو الرقص المثير يقود «تيك توكر» وصديقتها إلى الكلبشات    فيديو بلطجة الموتوسيكل يقود 3 مزارعين للسجن.. حطموا شقة بالمنزلة    بدأ بالبرسيم الحجازي ويُصدِّر منذ 38 عامًا.. الملياردير شريف المغربي يحكي رحلته بقطاع الزراعة    باير ليفركوزن يفوز على أولمبياكوس بثنائية في دوري أبطال أوروبا    توروب يضم الصفقة الجديدة لقائمة الأهلي أمام الجونة    أرسنال يقدم هدية جديدة للسيتي بالتعادل مع متذيل البريميرليج    نجوم برنامج دولة التلاوة يحيون أولى ليالي رمضان بالمساجد الكبرى.. صور    حملة وعى للأزهر بعنوان هل الإمام الشافعى أول من قال إن السنة النبوية وحى من الله؟    بعد عرض الحلقة الأولى.. مسلسل درش يثير الجدل.. اعرف التفاصيل    مخرجة «صوت هند رجب» ترفض جائزة برلين احتجاجا على تكريم إسرائيلي    رجل الأعمال شريف المغربي: أعرّف نفسي فلاحًا وأقيم في أرضي طوال النهار    أجواء رمضانية ورواج فى السوق التجارى بمدينة كوم أمبو بأسوان.. مباشر    الفطار ما يحلاش إلا بالمخلل، زحام على محال المخللات بالغربية استعدادا لشهر رمضان (فيديو)    محافظ الغربية يؤدي أول صلاة تراويح بشهر رمضان بين أبناء المحافظة    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تعلن بدء صرف المساندة النقدية    الهيئة القومية للبريد: تشغيل 92 مكتب بريد ليلا وتعديل المواعيد في رمضان    تقرير: ميلان متفائل بتجديد عقد مودريتش لموسم جديد    موعد مباريات اليوم الخميس 19 فبراير 2026| إنفوجراف    مصرع شخصين وإصابة ثالث في حادث سير بكفر الشيخ    إحالة أوراق سائق للمفتي اقتحم منزل فتاة وتعدى عليها جنسياً في قنا    وكيل الأزهر: شهر رمضان فرصة لتجديد الروح والارتقاء بالقلوب    إبراهيم عبد الجواد: تريزيجيه سيكون جاهزا للمشاركة مع الأهلى فى مباراة سموحة    ميلان يرفض الاقتراب من إنتر ويفرط في نقطتين أمام كومو    دار الإفتاء المصرية تحدد زكاة الفطر 2026 بقيمة 35 جنيهًا كحد أدنى    بحضور آلاف المصلين.. الجامع الأزهر يؤدي صلاة التراويح في أولى ليالي رمضان    ضبط 1.5 طن زيت مجهول المصدر وأكثر من 23 ألف عبوة سمن نباتي بالمنوفية    ما حكم الإفطار في رمضان لمريض السكر؟.. الإفتاء توضح    نصائح لسحور غير تقليدي صحي ومشبع ويمنح النشاط والطاقة أثناء الصيام    انتخابات نزيهة فى "بيت الأمة"..بقلم :د / عمر عبد الجواد عبد العزيز.    النهوض وتشكيل الرأي العام.. كيف يتعاون وزير الإعلام مع الهيئات ال 3؟    طلاب برنامج تكنولوجيا الطاقة الجديدة والمتجددة في زيارة ل «علوم المنوفية»    قائد القوات الجوية يلتقي نظيره التركي    وزير «الصحة» يتابع استعدادات التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة المنيا    وزير الصحة يبحث مع «جنرال إلكتريك» توطين صناعة صبغات الأشعة داخل مصر    إبراهيم ربيع يكشف أخطر أساليب الإخوان للهيمنة على المجتمع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سلافة معمار: لن أنزعج إذا اعتبرنى الجمهور المصرى ممثلة مبتدئة
الوقوف أمام الفخرانى فى (الخواجة عبدالقادر) نافذة أعود من خلالها إلى الحياة
نشر في الشروق الجديد يوم 14 - 11 - 2011

من خلال شخصية فتاة صعيدية منغلقة تدعى «زينب» اختارت أن تقدم نفسها للجمهور المصرى لأول مرة بعد رفض متواصل استمر 6 سنوات.

وتعتبر وقوفها أمام نجم بحجم يحيى الفخرانى فى مسلسل «الخواجة عبدالقادر» أسهل وأسرع وسيلة للتسلل إلى قلوب 80 مليون مصرى هم الكتلة الجماهيرية الأكبر فى الوطن العربى، وأول خطوة لتحقيق حلمها فى العمل بالسينما التجارية.

إنها الفنانة السورية سلافة معمار التى خصت «الشروق» بأول حوار لها فى الصحافة المصرية حول هذا العمل.

تقول سلافة معمار: عندما أخبرنى المنتج أحمد الجابرى أننى مرشحة للعمل مع الفنان يحيى الفخرانى، شعرت أنه حدث مهم فى مشوارى الفنى، وقلت له فى نفس المكالمة أننى شغوفة لقراءة السيناريو.

والحمد لله وجدت الحدوتة التى تدور حولها الأحداث رائعة لها أهداف ورسائل تبعث بها للمشاهد، يضاف إلى ذلك أنها كتبت بشكل جيد، والحقيقة أن سعادتى كبيرة لأننى سأعمل فى هذا المسلسل إلى جانب النجمة سوسن بدر.

● كيف ستظهرين ضمن الأحداث؟
المسلسل مرحلتان، الأولى فى أربعينيات القرن الماضى، والثانية التى أجسدها تدور أحداثها فى العصر الحديث لفتاة من الصعيد تدعى «زينب» عاشقة للحياة، لكنها تمر بظروف صعبة بسبب نشأتها فى بيئة منغلقة، ويظل هذا حالها حتى يأتى «الخواجة عبدالقادر» يحيى الفخرانى لينقذها ويكون النافذة التى تعود من خلالها إلى الحياة.

● ألم تترددى خوفا من عدم إتقان اللهجة التى تمثل عائقا أمام كثيرين؟
أعرف أن إتقان اللهجة المصرية خاصة الصعيدية تحد كبير، ولا أستسهل ذلك، وسأبذل جهدا كبيرا فى التدريب على الكلام بالطريقة الصعيدية. لكن هذا العائق هو ما دفعنى لخوض التجربة، لأنى أحب التغيير فى أعمالى دائما، وأن أقدم فى كل عمل فنى شخصية من بيئة مختلفة.

كما أن الدراما المصرية فى العامين الماضيين حققت قفزة كبيرة على مستويات الصورة والتقنيات والإخراج وكذلك فى التعامل مع القصص المقدمة.

مثل مسلسلى «الجماعة»، و«الحارة» اللذين اعتمدا على نجوم كثيرة عكس عقيدة الدراما المصرية التى تعتمد أكثر على النجم الأوحد، وكذلك «أهل كايرو».. و«المواطن اكس» كان مبهرا فى صورته وتركيبته، وقدم نجوما جديدة للدراما، فيجب أن نشهد للدراما المصرية بأنها استطاعت تجديد دمائها العامين الماضيين.

● العمل مع نجم بحجم يحيى الفخرانى سلاح ذو حدين.. هو فرصة للوصول إلى الجمهور المصرى.. لكنها وسيلة صعبة خاصة أن الأحداث تدور حوله وهذا سيقلل من فرصك فى الظهور إلى جانبه..
مقاطعة: لا أرى الموضوع من هذه الزاوية إطلاقا، فالوقوف أمام يحيى الفخرانى فى حد ذاته مكسب كبير، فهو أستاذ، وسأتعلم من العمل معه كثيرا.

ولا أغفل أن الجمهور يعشق شخص الفخرانى بغض النظر عن المادة التى يقدمها رغم أنها دائما تكون جيدة، وهو دائما يخطف الأضواء ممن حولة، لكن من الأكيد أن الجمهور الذى يتعلق بالفخرانى ويحرص على متابعته بشكل يومى، سيرى الشخصيات الأخرى التى تظهر إلى جانبه فى المسلسل.

● إلى أى مدى يقلقك أن المشاهد المصرى سيتعامل معك وكأنك ممثلة مبتدئة؟
ستتعجب عندما أقول إننى أحببت ذلك كثيرا. فأنا دائما أحب الخضوع إلى اختبارات صعبة، وأدخل فى تحديات كبيرة حتى أثبت لنفسى أننى ممثلة، لذلك لا يخيفنى أن الجمهور المصرى سيتعرف على للمرة الأولى فى «الخواجة عبدالقادر»، لكن أتمنى أن أقدر على إيجاد علاقة حب بينى وبين المصريين بالسورى «أفوت على قلوبهم».

● البعض ممن يعرف تاريخك فى الدراما السورية سيتساءل لماذا تأخرت فى القدوم إلى مصر ولم تأت قبل سنوات مع نجوم بلادك الذين حققوا شهرة واسعة؟
لا أعترف بمقولة «اتأخرت».. لأن كل شىء بميعاد، وهذا لا يعنى أننى لم تأتنى عروض بمصر طوال الفترة الماضية، بالعكس فمنذ 6 سنوات تأتينى عروض لكنها لم تناسبنى، عكس «الخواجة عبدالقادر» الذى وجدت نفسى فيه، وشعرت أنه سيضيف لى كممثلة.

● لكنك لست من الفريق الذى يعتبر العمل بمصر تنازلا عن الهوية السورية؟
الفن ليس له حدود إقليمية، فالفنان له الحق أن يعمل فى أى مكان وبأى لغة، وإذا تم ترشيحى لفيلم إيرانى سأوافق عليه، ولا أكون بذلك تخليت عن هويتى.

ووجهة نظرى الشخصية أن التخلى عن الهوية له علاقة بكيف يقدم الفنان السورى نفسه بالبلد الآخر، وفى النهاية كل تجربة لها خصوصيتها، ورغم أن هناك فى سوريا من يتعامل مع المسألة من هذا المنطلق، لكن ليس من الصواب أن يعمم ذلك اعتقادا عن الفنانين السوريين، لأن هناك أيضا من يعرف أن الفن بلا وطن وليس له حدود.

● هل ظهر هذا الاتجاه ردا على نجوم سوريا الحريصين على العمل فى مصر كل عام مثل جمال سليمان وسلاف فواخرجى وجمانة مراد وغيرهم؟
هذا حقهم، لأنه معروف عن مصر أنها منبر فنى واسع، فالجمهور المصرى فقط يتخطى 80 مليون نسمة، وهذا العدد مغرٍ جدا لأى فنان، لكن فى النهاية يجب أن يحافظ الفنانون السوريون على هويتهم وأن يحرصوا على تقديم أعمال فى سوريا، وهى معادلة صعبة.

وهناك ميزة الكثير لا يلتفت إليها ونحن نفتقدها فى سوريا، وهى المتعلقة بالسينما التى يطمح إليها كل فنان مهما بلغت نجوميته فى الدراما.

● هل موافقتك على «الخواجة عبدالقادر» الهدف البعيد منها حصولك على فرصة فى السينما المصرية؟
أى فنان يميل ويحب السينما أكثر من التليفزيون، والواقع يقول إنه لا يوجد سينما فى سوريا، فالإنتاج محدود جدا، وكل الأعمال من إنتاج مؤسسة السينما، لكن لا يوجد لدينا صناعة سينما مثل مصر.

والسينما المصرية إغراء لأى ممثل، وأنا كسلافة أشعر أننى ينقصنى أن أقدم تجربة حقيقية بالسينما، وأن أعيش تجربة الفن التجارى، وأن أحتك بالجمهور والشارع بشكل مباشر من خلال شباك التذاكر.

فمن الأكيد أننى سأكون سعيدة جدا إذا أتيحت لى فرصة العمل بالسينما المصرية، وبالمقاييس التى تناسبنى.

● لكن هناك من سيردد أنك جئت إلى مصر هربا من أزمة الدراما السورية التى ستتعرض للشلل بسبب الأوضاع غير المستقرة هناك؟
إذا كنت تقصد أننى قدمت إلى مصر لأنه لا يوجد شغل بسوريا فهذا غير حقيقى بالمرة، لأننى شخصيا لدى 4 سيناريوهات ستتم مباشرة العمل فيها الشهر القادم.

ولكن هذا لا ينفى أن سوريا تمر بأزمة كبيرة. وأتصور أن الجمهورين السورى والمصرى سيتأكدان أننى لم أحضر إلى مصر لأننى لا أجد عملا، عندما يأتى رمضان ويشاهدانى مشاركة فى عملين سوريين رمضان القادم إلى جانب «الخواجة عبدالقادر».

واستطردت: «الله يديم الخير على البلدين مصر وسوريا.. الأوضاع مضطربة وإن شاء الله تنتهى لصالح الشعب العربى كله»..

● بمناسبة الأوضاع الداخلية لسوريا.. لماذا تبدو آراء الفنانين متذبذبة تجاه الثورة.. يوما يعلنون موقفا مؤيدا للثوار واليوم الآخر مؤيدا للنظام؟
لا أريد الحديث بالسياسة، ورغم ذلك سأقول إن آراء الفنانين ليست متذبذبة، ولكن بشكل عام الوضع فى سوريا مختلف عن مصر، والحديث عن الوضع الداخلى لسوريا حساس جدا، وأرجو أن تعفينى من الخوض فيه. لأن أى جملة سأنطق بها سيتم تفسيرها أكثر من ألف تفسير، لذلك أنا مع الرأى الذى يفضل «الصمت» موقفا له.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.