شخص يتقاضي 139 جنيه شهريا.. يرتدي قميص وبنطلون واحد لمدة عام، ووصل عمر البعض منهم إلى 40 عاماً ولم يتزوجوا بسبب المرتب الضئيل، وبعضهم لم يتزوج الفتاه التي أحبها.. إنها ملخص حياة معلمي الحصة بالتربية والتعليم، الذين يروون ل"الشروق" حياتهم الاجتماعية وكيف يعيشون. في البداية، يقول سعد عبد الرحمن مدرس مكتبات إنه يعمل بالأجر منذ 4 سنوات، يحصل على راتب 139 جنيه، معظمه يضيع في المواصلات، لأن المسافة بين البيت والمدرسة 2 كيلو، فأضطر أن أركب عربية بنصف جنيه. ويقول مصطفي رشاد إبراهيم، إنه بسبب مرتبه الضئيل تقدم لأحد الفتيات التي أحبها، فوالدتها سألته علي المرتب فرد قائلاً 139 جنيه، فقالت له "لا مش هتتجوز بنتي أنت هتصرف عليها منين؟". قاسم عبد العظيم 35 عام، أكد أنه متزوج ولديه بنتان، وقال "أتقاضى 139 جنيه وعلشان مش عارف أصرف علي ولادي، ولا عارف أعلمهم، أطلب من والدتي أن تسلفني لحين ميسره"، فيما يقول إبراهيم محمد 37 عاما، إنه أعزب حتى الآن وغير قادر علي الزواج بسبب المرتب الضعيف، وأضاف أن "المشويات محرمه بالنسبة لنا .. هناكل إزاي فراخ ولحمه ومرتبنا 139"، وأضاف ساخراً إن "الأغنياء بيفكروا ازاي يصرفوا فلوسهم الكتير.. واحنا كمان بنفكر إزاي نصرف ال 139؟". وأقسم هاني عبد التواب بأنه لا يعرف كيفية الأنفاق على أولاده الاثنين، بسبب ضعف المرتب، وتابع "بضطر استلف من الناس واقولهم معلش علشان بنتي تعبانه، وبسبب أن المرتب ضعيف لما حد بيمرض في البيت باكون أنا الدكتور".