استعرض الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، تقريرا حول أبرز أنشطة وإنجازات مركز استشارات وبحوث التنمية والتخطيط التكنولوجي خلال الفترة الماضية،؛ وذلك في إطار الدور الذي يقوم به المركز كأحد بيوت الخبرة المتخصصة بالجامعة في دعم جهود التنمية وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع. وأوضح التقرير، الذي قدمه الدكتور شريف عقل، الأستاذ بكلية الهندسة ومدير المركز، أن المركز واصل أداء دوره في تقديم الخدمات الاستشارية والبحثية والتدريبية للجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، من خلال عدد من البرامج المتخصصة التي تغطي مجالات التخطيط والتشييد والبنية التحتية، وهندسة الطرق والمطارات، والعمارة والعمران، والاختبارات الميكانيكية والمطابقة، بالإضافة إلى برامج توطين التكنولوجيا الصناعية والثروة المعدنية، بما يعزز توظيف الخبرات الأكاديمية لجامعة القاهرة في دعم المشروعات التنموية المختلفة. وأشار التقرير إلى أن المركز شهد خلال عام 2025 البدء أو استكمال 78 مشروعا، منها 51 مشروعا تعاقديا و27 مشروعا خدميا، شملت إجراء العديد من القياسات والاختبارات الفنية، بإجمالي دخل بلغ 55 مليون جنيه، محققا زيادة قدرها 46% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس تنامي الثقة في خبرات المركز وقدرته على تقديم خدمات استشارية وبحثية متخصصة. كما تضمن التقرير إطلاق عدد من المبادرات والبرامج الجديدة، من بينها برنامج الميكانيكا الحاسوبية والنمذجة الذي يستهدف تقديم استشارات متقدمة وبرامج تدريبية في مجال التحليل الإنشائي والنمذجة الرقمية باستخدام أحدث البرمجيات المتخصصة، إلى جانب برنامج حوكمة مشروعات التنمية الذي يهدف إلى إعداد حقائب تدريبية متخصصة في مجالات الحوكمة وإدارة المشروعات، وقد تم تنظيم ندوة تعريفية بالبرنامج بحضور ممثلين لعدد من الوزارات والجهات المعنية. ولفت التقرير إلى أن المركز يعمل كذلك بالتعاون مع شركة جامعة القاهرة لإدارة الأصول المعنوية ولجنة الجامعة للابتكار وريادة الأعمال على دعم منظومة الجامعة للاستفادة من مخرجات البحث العلمي وتعزيز أنشطة الابتكار وريادة الأعمال، فضلا عن استضافة عدد من الفعاليات التي تخدم قطاعات الجامعة المختلفة، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية. وأكد رئيس جامعة القاهرة أن هذه الأنشطة تعكس الدور الحيوي الذي تقوم به المراكز والوحدات ذات الطابع الخاص بالجامعة في توظيف الخبرات العلمية والبحثية لخدمة المشروعات القومية ودعم خطط الدولة للتنمية المستدامة.