قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن طهران «لا تسعى لوقف إطلاق النار»، مشيرًا إلى أنها «تؤمن بضرورة تلقين المعتدي درسا قاسيا»، بحسب وصفه. وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الثلاثاء: «بالتأكيد؛ لا نسعى لوقف إطلاق النار، بل نؤمن بضرورة تلقين المعتدي درسًا قاسيًا حتى لا يفكر أبدًا في مهاجمة إيران مرة أخرى». وأشار إلى أن بقاء الكيان الصهيوني ومحاولات ترسيخ هيمنته يقومان على استمرار دوامة الحرب، ثم المفاوضات، ثم وقف إطلاق النار، ثم إشعال الحرب مجددًا، مؤكدًا عزم إيران «كسر تلك الدوامة». وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الحرب على إيران «لم تنتهِ بعد»، مشيرًا إلى أن «الضربات المتواصلة تضعف نظام الحُكم هناك». وزعم في تصريحات، نشرها مكتبه الإعلامي، أن «طموح إسرائيل هو رؤية الشعب الإيراني يتحرر من نير الاستبداد». وأضاف نتنياهو: «لا شك أننا، من خلال الإجراءات التي اتُخذت حتى الآن، نقوم بكسر عظامهم، وعملنا لم ينتهِ بعد»، وفقًا لتعبيره. كما أشار نتنياهو إلى أنه إذا تمكنت إسرائيل من تحقيق النجاح جنباً إلى جنب مع الشعب الإيراني، فستحدث «تغييرات جوهرية». به طور قطع ما دنبال آتشبس نيستيم؛ معتقديم بايد توي دهان متجاوز زد تا درسي بگيرد که ديگر هيچ گاه به فکر تجاوز به ايران عزيز نيافتد. رژيم صهيونيستي حيات ننگين خود را در استمرار چرخهٔ «جنگ-مذاکره-آتشبس و سپس دوباره جنگ» ميبيند تا سلطهٔ خود را تثبيت کند. اين چرخه را خواهيم شکست. — محمدباقر قاليباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) March 10, 2026