قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن الجيش واصل تعميق ضرباته لكل منظومات وقدرات النظام الإيراني. وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الأحد، أن سلاح الجو استكمل شن عدة موجات إضافية من الغارات؛ استهدفت عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران. وزعم استهداف مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري في ظهران، قائلًا إن «المركز يضم مبنى القيادة والتشغيل للقمر الصناعي خيّام الذي أُطلق في أغسطس 2022 واستُخدم من قبل الحرس الثوري للدفع بأنشطة إرهابية ولمراقبة إسرائيل ودول المنطقة»، وفق ادعاءاته. وادعى شن غارات على عشرات البنى التحتية الأخرى التابعة للنظام الإيراني، ومنها: 50 مخبأً لتخزين الذخيرة داخل إحدى قواعد قوات الأمن الداخلي، وقاعدة تابعة لقوات الباسيج، ومقرات لقوات الأمن الداخلي، ومجمّعا تابعا للقوات البرية في الحرس الثوري. وكشف تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل بدأت بمناقشة سيناريوهات الخروج من الحرب إذا لم يتغير النظام الإيراني، على حد وصف القناة، وذلك وفقا لعدة شروط. وذكرت القناة أن الشروط الإسرائيلية لخروجها من الحرب تدمير منظومة الصواريخ الإيرانية، وتدمير الصناعات العسكرية، والقضاء على البرنامج النووي في إيران. وقالت القناة إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن إيران ستكثف خلال الأيام المقبلة إطلاق الصواريخ والمسيرات على إسرائيل، وذلك مع احتدام الصراع في أعقاب الهجمات الإسرائيلية الأمريكية التي بدأت قبل نحو أسبوع على الجمهورية الإيرانية. وأوضحت أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن إيران لا يزال لديها مئات من الصواريخ الباليستية، مضيفة أن الأسبوع القادم سيكون حاسما في تحديد مسار المعركة، على حد وصف التقرير. وأشارت القناة إلى أن الأسبوع الثاني من المواجهة مع إيران يشهد تكثيفا للهجمات الإسرائيلية والأمريكية على ما وصفته بمراكز الثقل، بما في ذلك الصناعات الدفاعية والقوات الجوية الإيرانية ومراكز إنتاج الأسلحة. وزعم التقرير أن «إسرائيل تحتاج لبضعة أسابيع أخرى لإنهاء مهامها، وإلا سيكون النظام في إيران قادرا على العودة مرة أخرى»، على حد وصفه. وقال التقرير إن «تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن 7 آلاف على الأقل من الحرس الثوري والجيش الإيراني لقوا حتفهم في هجمات أمريكية وإسرائيلية مشتركة».