شدد القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، على أن القوة تمتلك منظومات دفاعية متقدمة، وقدرات قتالية متطورة، وإمكانات عسكرية حديثة، لحماية أجواء ومياه وأراضي المملكة، ولديها من السلاح والعتاد والرجال ما يضاهي أحدث الجيوش في الدول المتقدمة. جاء ذلك خلال المتابعة اليومية المستمرة له مع كبار ضباط قوة الدفاع، لمجريات التنفيذ العملياتي ومستويات الجاهزية والاستعداد في مختلف أسلحة ووحدات قوة دفاع البحرين. وأشاد بدور منتسبي منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوة دفاع البحرين، لدورهم التاريخي في التصدي للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استخفت بمبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا تزال تستهدف البلاد بالصواريخ والطائرات المسيرة عبر «عدوان إرهابي عشوائي». وأشار إلى أنهم، منذ بدء العدوان يوم السبت 28 فبراير 2026م، نجحوا بكل كفاءة ومقدرة عملياتية رفيعة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم وغير المبرر، والذي يعد تصعيدًا وتهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة، وتسبب في أضرار بالبنية التحتية المدنية. وأكد أن «رجال قوة دفاع البحرين نجحوا في تدمير وإسقاط العدد الأكبر من الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت مناطق متفرقة من المملكة، وحالوا دون وقوع خسائر أكبر في الأرواح والممتلكات». وأعرب عن «بالغ اعتزازه بما أظهروه من جاهزية قتالية متقدمة ويقظة عالية في حماية سماء الوطن»، مشيدًا بجهودهم في أداء مهامهم الوطنية وواجباتهم الجليلة في مختلف المواقع والميادين. وأكد أن «الأداء المشرف في تشغيل المنظومات الدفاعية باقتدار، يجسد روح العزم والإرادة التي يتحلى بها هؤلاء الأبطال، ويبعث برسالة طمأنينة وثقة راسخة بأن سماء المملكة مصونةٌ بعون الله ثم بسواعد أبنائها الأوفياء، وأن كل محاولة عدوانية ستُواجَه بعزيمةٍ لا تلين وقدرةٍ رادعةٍ تحمي الوطن وتصون سيادته»، بحسب تعبيره. وأضاف: «ما نشاهده من دقة واحترافية في سحق الهجمات المعادية، ليس إلا جزءًا يسيرًا من فيض القدرات الرادعة التي تمتلكها قوة دفاع البحرين، ونطمئن أهلنا في هذا الوطن العزيز، بأن سماءكم محاطةٌ بدرعٍ عصيٍّ على الاختراق، وبسواعد رجالٍ لا تغمض لهم عين، استطاعوا تحويل صواريخ العدوان ومسيراته العشوائية إلى ركامٍ قبل أن تقترب من أهدافها». وقال إن «رجال قوة دفاع البحرين يديرون الموقف العسكري بكفاءة عملياتية متناهية ويقظة استراتيجية شاملة؛ حيث تعمل المنظومات الدفاعية بتناغمٍ فائق وتغطيةٍ شاملة لكل شبر من أجواء وتراب ومياه الوطن». واستطرد: «لن تقابل أي محاولة للمساس بأمننا بالصد والدفاع فحسب، بل ستواجه بإرادة صلبة وقدرة رادعة؛ لتبقى البحرين بفضل الله، ثم بوقفة رجالها البواسل واحة أمنٍ لا تزعزعها عشوائية الاعتداءات الإرهابية الآثمة». وحث رجال قوة دفاع البحرين على مواصلة مسيرتهم بذات العزم والإرادة، والاستمرار على النهج العسكري الراسخ في اليقظة والجاهزية، مؤكدًا ثقته المطلقة بقدرتهم على «أداء رسالتهم الوطنية في حماية الوطن والتصدي لكل تهديد بعزيمةٍ لا تلين».