وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الأمريكيةواشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد ثلاثة أيام من بدء الهجمات التي شنتها الولاياتالمتحدة وإسرائيل على إيران. وكانت الزيارة الثانية للمستشار إلى البيت الأبيض منذ توليه منصبه قبل عشرة أشهر مخططا لها منذ فترة. ومن المتوقع أن تهيمن الحرب في الشرق الأوسط على اللقاء في المكتب البيضاوي، مقر الرئيس الأمريكي. ولا تشارك ألمانيا في الهجمات، شأنها شأن بقية الحلفاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وكان ميرتس قد أشار أول أمس الأحد إلى مخاطر اتساع نطاق الحرب، معربا عن شكوكه إزاء إمكانية إحداث تغيير في السلطة بهذه الطريقة، لكنه أبدى أيضا تفهما للعملية العسكرية، وامتنع عن توجيه انتقادات. ومن المقرر عقب اللقاء في المكتب البيضاوي إقامة مأدبة غداء مع ترامب. وكان من المتوقع في الأصل أن يتركز النقاش بشكل أساسي على النزاع الجمركي مع الولاياتالمتحدة، والحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة تجاه الصين. وقد تُطرَح هذه القضايا أيضا خلال المحادثات. وكانت الزيارة الرسمية الأولى للمستشار إلى واشنطن مطلع يونيو 2025 قد جرت بانسجام، على خلاف زيارات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أو رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا. ووصف ترامب آنذاك ميرتس بأنه "رجل محترم" و"رجل جيد"، ووعد قائلا: "سنقيم علاقة رائعة مع بلدكم".