أمر المستشار محمد محروس، مدير نيابة أبنوب في أسيوط، بإشراف المستشار أحمد فاروق، المحامي العام لنيابات شمال أسيوط، حبس المتهمين بذبح طفلين من بائعي أسطوانات البوتاجاز بقرية بني محمد؛ ما أسفر عن وفاة أحدهما وإصابة الآخر بإصابات خطيرة، 4 أيام على ذمة التحقيقات والتجديد في الميعاد. وتلقى وائل نصار، مدير أمن أسيوط، بلاغًا من اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، يفيد العثور على طفلين بقرية بني محمد وسط الزراعات، وذلك عقب ورود بلاغ من الأهالي لمأمور مركز شرطة أبنوب العميد علاء عبدالستار؛ لذا انتقلت قوات الأمن والمباحث الجنائية برئاسة مدير الأمن ومدير المباحث الجنائية ورئيس فرع الأمن الوطني بأسيوط. وتبين أن الجثة للطفل "أندرو.إ"، ونجل عمه المصاب "شادي.أ"، 16 سنة، بائعان أسطوانات بوتاجاز. وجرى تشكيل فريق بحث قاده اللواء توفيق جاد، وكيل مباحث الوزارة، برئاسة اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، والعميد مصطفى حسن، رئيس المباحث الجنائية، وبالتنسيق مع العميد شريف أبو النجا، مفتش الأمن العام، وبالفحص توصل فريق البحث، الذي ضم العقيد محمود بدوي، رئيس فرع الشرق، والمقدم أحمد عاصم حمزة، رئيس مباحث أبنوب، والرائد محمود أبو لبدة، والنقباء حسام السبع ورامي حبيب ومحمد الحاوي، معاوني المباحث، أن المجني عليهما كانا يقومان بالتجوال داخل قرية بني محمد والقرى المجاورة لبيع أسطوانات البوتاجاز مستخدمين تروسيكل. وفي ساعة متأخرة عقب صلاة العشاء فوجئ المجني عليهما بشخصين يقومان بإيقافهما أثناء عودتهما بالطريق الزراعي، وقاما باستدراجهما إلى منطقة نائية بعيدًا عن الأهالي، وقاما بالتعدي عليهما بسكين؛ ما أسفر عن وفاة أحدهما وإصابة الآخر. وكشفت التحريات، عقب وصول المباحث إلى موقع الحادث، العثور على هاتف محمول بمحيط موقع الجريمة، وبالفحص واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة وبيان المحادثات الصادرة والواردة تبين أن الهاتف لأحد المتهمين. وكشفت تحريات المباحث أن المتهمين "فارس.ن"، سن 21، عامل، وصديقه "يوسف.ع"، سن 20، والمتهم من قبل في قضايا سرقة بمحافظة الوادي الجديد، ومقيمان بني محمد محل الواقعة. وعقب تقنين الإجراءات وفرض كردونات أمنية على خلفية أن المجني عليهما طفلين، تم القبض على المتهمين، وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات بمقتل وإصابة المجني عليهما اعترفا بارتكابهما الواقعة، وأرشدا عن المسروقات، وهي عبارة عن "13 أسطوانة بوتاجاز والتروسيكل ومبلغ مالي، وهاتف محمول خاص بأحد المجني عليهما، وذلك بحجة السرقة ومرورهما بضائقة مالية، واعترفا بأن الهاتف المعثور عليه بموقع الجريمة خاص بهما واستخدم في استدراج المجني عليهما". وتحرر محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة اعترف المتهمان باستدراج المجني عليهما لاحتياجهما إلى عدد من أسطوانات البوتاجاز لإقامة حفل زفاف، وعقب وصولهما إلى المنطقة المحددة تم توثيقهما وسط الزراعات والتعدي عليهما بسكين خوفًا من افتضاح أمرهما عقب الاستيلاء على أسطوانات البوتاجاز لمرورهما بضائقة مالية. وتضمنت اعترافات المتهمين أنهما قاما بالاستيلاء على أسطوانات البوتاجاز وهاتف محمول أحد المجني عليهما لمحاولة عدم التوصل إلى الجريمة، وقاما ببيع أسطوانات البوتاجاز إلى أحد المواطنين، الذي تبين أنه سيئ النية لشراء الأسطوانات بثمن بخس. وجرى القبض على المتهمين وأسطوانات البوتاجاز المضبوطة، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بحبسهما وإجراء تحاليل المخدرات وتحريات المباحث.