ذكرت شبكة (سي إن إن) الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن إيران قد تعرض على الولاياتالمتحدة الوصول إلى مواردها المعدنية كجزء من صفقة محتملة تتزامن مع اتفاق نووي. وأوضحت الشبكة أنه وفقا لمصادر مطلعة على المحادثات، فإن الحكومة الإيرانية قد تلجأ لدرء أي هجوم أمريكي، من خلال تقديم حوافز اقتصادية. وأشارت المصادر إلى أنه خلال جولات متعددة من المحادثات الأمريكيةالإيرانية العام الماضي، دارت نقاشات حول صفقات تجارية محتملة يمكن إبرامها بالتزامن مع اتفاق نووي، بما في ذلك منح الولاياتالمتحدة امتيازات في تطوير موارد النفط والغاز والعناصر الأرضية النادرة الإيرانية. وأضافت المصادر نفسها أنه من المتوقع إعادة طرح هذا الموضوع خاصة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد مطلع هذا الأسبوع أن الولاياتالمتحدة "لا تريد أي تخصيب"، مما يشير إلى أنه لن يقبل باتفاق يسمح حتى بتخصيب اليورانيوم بمستويات منخفضة من قبل إيران. ونظرا لموقف إيران القائل إن التخصيب حق لها، أفادت المصادر بأنه قد يكون هناك مجال للتفاوض خاصة أن المواقف المتشددة قبل بدء المفاوضات قابلة للتغيير. وفي تصريحات علنية، أكد وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو أن ترامب يفضل حلا دبلوماسيا لكنه شدد مرارا وتكرارا على أن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق سيكون صعبا. وعندما سئل أمس الأول /الأحد/ عما إذا كانت الإدارة ستبلغ الكونجرس في حال قررت مهاجمة إيران، لم يبد روبيو أي التزام. وقال - في مؤتمر صحفي في سلوفاكيا - : "سنلتزم بالقانون في هذا الشأن، والأمر يعتمد على الظروف التي قد تترتب عليه. لكننا الآن نتحدث عن مفاوضات". وأضاف: "إذا تغير ذلك، فسيكون واضحا للجميع. وبالطبع، سنفعل ما يقتضيه القانون". ومن المقرر عقد الجولة القادمة من المحادثات الإيرانيةالأمريكية حول البرنامج النووي الإيراني، بوساطة عمانية، في جنيف اليوم الثلاثاء.