Refresh

This website www.masress.com/shorouk/2481842 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
رئيس شعبة الملابس يشارك في مائدة مستديرة بهونج كونج للترويج للاستثمار بمصر    ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة    السنغال ضد المغرب.. كاف: التزمنا بالشفافية واللوائح قبل نهائى أمم أفريقيا    ركلات الترجيح تهدي نيجيريا المركز الثالث على حساب مصر في أمم أفريقيا    الكونغولى كيفن مونزيالو ينضم لقائمة المرشحين لتدعيم الأهلى    رامز جلال يفجر مفاجأة عن برنامجه الجديد في رمضان 2026    أنغام تفوز بجائزة الفنانة المفضلة في حفل Joy Awards    أكرم القصاص: الدولة المصرية تبذل جهوداً حثيثة لاستقرار المنطقة    جوزيف عطية: "ملكة على عرشها" من الأغاني القريبة إلى قلبي    جوزيف عطية: الذكاء الاصطناعي أصبح بارعا في صناعة الموسيقى    أحمد موسى عن هزيمة منتخب مصر من نيجيريا: مش فارفة مركز تالت أو رابع    إصابة 3 أشخاص إثر اصطدام دراجة نارية بشخص في شربين بالدقهلية    الأرصاد تكشف أماكن سقوط الأمطار غدا الأحد    رئيس هيئة تنمية الصعيد يفتتح فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي الحادي عشر لمستلزمات الزراعة «أجري إكسبو 2026»    الصويني يتصدر انتخابات نقابة المحامين بقنا    التحقيقات تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة اتجار بالبشر داخل دار أيتام.. رجل أعمال ينفق الأموال مقابل استقطاب الضحايا ل شقة مصر الجديدة.. عقوبات رادعة تنتظر المتهمين    التضامن: ضبط شبكة للاتجار بالبشر يقودها مدير دار أيتام بمصر الجديدة    أحمد موسى: رسالة ترامب للرئيس السيسي تؤكد دعم أمريكا للموقف المصري القانوني في ملف السد الإثيوبي    رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد المعهد العالي للدراسات التعاونية والإدارية    نيران البوتاجاز تودي بحياة ربة منزل وتُدخل زوجها وابنتها للعناية| ماذا حدث    إطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية قريبًا |وزير المالية: الاستثمارات الخاصة ارتفعت بنسبة 73 % العام المالى الماضى    سلوت يعلق على تعادل ليفربول مع بيرنلي: النتائج لا تعكس الحقيقة    لانس يستعيد صدارة الدوري الفرنسي بالفوز على أوكسير    الجمعية العمومية لاتحاد الدراجات تعتمد تعديل اللوائح بالإجماع وتناقش برنامج المسابقات    الريال ضد ليفانتي.. مبابي ثاني أسرع لاعب يصل ل50 هدفا في الليجا بالقرن 21    إطلالة ساحرة لدنيا سمير غانم وتصرف نبيل من زوجها في «Joy Awards 2026» | شاهد    وزير الصحة يتفقد مستشفيات والمنشآت الصحية بالمنوفية| صور    وزير الثقافة يعلن تخصيص 6 خطوط لنقل الجمهور إلى معرض الكتاب    تأجيل محاكمة 23 متهمًا بخلية التجمع الأول    صحة الفيوم تحصد المركز الأول بجراحات القلب المفتوح والثاني في جراحات الأورام جمهوريا لعام 2025    وزير الصحة يتفقد عددا من المستشفيات والمنشآت والمشروعات الصحية بالمنوفية    محافظ الجيزة يستقبل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الجدد لوضع خريطة عمل مشتركة لخدمة المواطنين    رئيس اتحاد المستأجرين: المحكمة الدستورية الملاذ الآمن لإبطال عوار قانون الإيجار القديم    مصرع سيدة وإصابة زوجها وابنتهما بحالة اختناق إثر حريق في البحيرة    علماء الأزهر والإفتاء يحذرون من ارتفاع معدلات الطلاق وتداعياته على الاستقرار الأسرى    إصابة 4 فلسطينيين بهجمات مستوطنين في الضفة الغربية    صندوق التنمية الحضرية يعتزم طرح 10 آلاف وحدة سكنية خلال 2026    الاحتلال ينسف عشرات المنازل في مناطق متفرقة بقطاع غزة    دار الإفتاء المصرية: إيذاء النفس باسم اختبار الصداقة محرَّم شرعًا ومخالف لمقاصد الشريعة    مضاد "قوامًا".. سؤال في امتحان اللغة العربية أربك طلاب الشهادة الإعدادية بالإسكندرية    «الصحة» تنفذ أيامًا صحية ومعسكرات توعوية للطلاب في 35 مدرسة ب4 محافظات    الإسراء والمعراج رحلة النور والحق..بقلم:الشاعر محمد فتحى السباعى    تفاصيل مكالمة الرئيس السيسي للبابا تواضروس.. اليوم    قيادات الأوقاف تستقبل وفود الإمارات والصين للمشاركة في المؤتمر ال 36 للأعلى للشئون الإسلامية    الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه والقضاء على 1300 جندي أوكراني    تخفيض عقوبة حبس البلوجر محمد عبدالعاطي من عامين ل3 أشهر    وصفات طبيعية لتخفيف آلام الدورة الشهرية شتاءً    غضب في السنغال قبل مواجهة المغرب بأمم إفريقيا    وزير الشباب والرياضة يحفز لاعبى اليد قبل السفر إلى رواندا فى أمم أفريقيا    ردا على مرسوم الشرع.. بيان كردي يطالب بصياغة دستور ديمقراطي تعددي لا مركزي    86.3 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات الأسبوع    غدا.. دار الإفتاء تستطلع هلال شهر شعبان لعام 1447 هجريا    البريد المصري يحذر من رسائل نصية احتيالية تزعم تحصيل مخالفات مرورية    السيسي: نهر النيل شريان الحياة للمصريين    ريال مدريد يهدد جماهيره بالعقوبات لمنع صافرات الاستهجان    مواقيت الصلاه اليوم السبت 17يناير 2026 فى المنيا    رئيس الطائفة الإنجيلية: التوبة الحقيقية طريق الحفاظ على حضور مجد الله    فتنة هذا الزمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر والسودان ترحبان بالوساطة الأمريكية لحل أزمة سد إثيوبيا
نشر في الشروق الجديد يوم 17 - 01 - 2026

- ترامب: نسعى لاتفاق نهائي يضمن إطلاق كميات مياه متوقعة لمصر والسودان
- الاتفاق يمكن إثيوبيا من توليد كميات كهرباء كبيرة وبيع جزء منها للقاهرة والخرطوم
- الرئيس السيسي: التعاون الجاد والبناء القائم على مبادئ القانون الدولي دون إضرار ثوابت الموقف المصري
- البرهان: نرحب وندعم المبادرة بما يساعد على استدامة الأمن واستقرار الإقليم
- السفيرة منى عمر: الموقف المصري يرفض المساومة على الحدود أو الأمن المائي
- سعداوي: واشنطن تملك أدوات ضغط اقتصادية قوية لإلزام إثيوبيا بالاتفاق
- أستاذ قانون دولي: حل أزمة السد الإثيوبي يحمي المنطقة من تداعيات كارثية
رحبت مصر والسودان بمبادرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لاستئناف الوساطة لحل أزمة سد إثيوبيا.
وعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد عرض استئناف الوساطة الأمريكية بين مصر وإثيوبيا لحل مسألة "تقاسم مياه النيل" بشكل "مسئول ونهائي".
وقال ترامب، مخاطبًا الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الجمعة، إن هذه الخطوة تأتي انطلاقًا من روح صداقتنا الشخصية والتزام أمريكا بالسلام ورفاهية الشعب المصري.
وتابع: "ندرك الأهمية البالغة لنهر النيل لمصر وشعبها، وأرغب في مساعدتكم على تحقيق نتيجة تضمن تلبية احتياجات مصر وجمهورية السودان وإثيوبيا من المياه على المدى البعيد".
وأكد ترامب أنه لا ينبغي لأي دولة في هذه المنطقة أن تسيطر بشكل منفرد على موارد النيل الثمينة، وأن تلحق الضرر بجيرانها في هذه العملية.
وأضاف أنه بالخبرة الفنية المناسبة، والمفاوضات العادلة والشفافة، ودور الولايات المتحدة الفعال في المراقبة والتنسيق بين الأطراف، يمكننا التوصل إلى اتفاق دائم لجميع دول حوض النيل.
وأوضح أن هذا النهج الناجح سيضمن إطلاق كميات متوقعة من المياه خلال فترات الجفاف والسنوات الجافة الممتدة لمصر والسودان، مع تمكين إثيوبيا من توليد كميات كبيرة من الكهرباء، والتي يمكن ربما منح جزء منها، أو بيعها، لمصر و/أو السودان.
وأكد أن حل التوترات المحيطة بسد النهضة الإثيوبي على رأس أولوياته، مردفا: "أسعى جاهدًا لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط وإفريقيا".
وأعرب عن أمله في ألا يؤدي هذا الخلاف "المفهوم تمامًا" حول سد النهضة إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا.
وثمّن الرئيس عبد الفتاح السيسي، اهتمام ترامب بمحورية قضية نهر النيل لمصر، واصفًا إياه ب"شريان الحياة للشعب المصري".
وقال الرئيس السيسي، على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك، إن مصر أكدت حرصها على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل، والقائم على مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأي طرف، مضيفًا: "وهي الثوابت التي يتأسس عليها الموقف المصري".
ووجّه الرئيس السيسي خطابًا إلى نظيره الأمريكي مؤكدًا خلاله موقف مصر وشواغلها ذات الصلة بالأمن المائي، وكذلك دعم القاهرة لجهوده والتطلع لمواصلة العمل عن كثب معه خلال المرحلة المقبلة.
كما أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، ترحيب ودعم حكومة السودان مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مياه النيل.
وكتب البرهان، في تغريدة على حسابه بمنصة إكس: "حكومة السودان ترحب وتدعم مبادرة ووساطة الرئيس ترامب حول مياه النيل وذلك لإيجاد حلول مستدامة ومرضية تحفظ للجميع حقوقهم مما يساعد على استدامة الأمن والاستقرار في الإقليم".
قال الدكتور عدلي سعداوي، العميد الأسبق لمعهد البحوث والدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن الرسالة الأمريكية تهدف لإعادة إحياء مسار مفاوضات سد النهضة المتعطل بسبب التعنت الإثيوبي.
وأوضح سعداوي، في تصريحات ل«الشروق»، أن المبادرة الأمريكية الحالية تتزامن مع الجهود المصرية الإقليمية في الوصول لاتفاق وقف الحرب على غزة، وكذلك الحضور القوي في منطقة القرن الإفريقي.
وأضاف أن رسالة ترامب تعكس إدراك الولايات المتحدة لعدالة وثبات الموقف المصري، والتمسك بحق مصر الوجودي في مياه النيل، محذرًا من أن غياب الحلول السلمية سيدفع المنطقة نحو عدم الاستقرار وربما لنزاع عسكري يضر بمصالح القوى الدولية والإقليمية.
وشدد على ضرورة العودة إلى اتفاق 2020 برعاية واشنطن الذي وقعت عليه مصر بالأحرف الأولى ورفضت إثيوبيا التوقيع عليه.
ولفت إلى أن مسودة واشنطن تضمنت آلية قانونية لفض النزاعات عبر التحكيم الدولي أو وسيط ملزم، مع تحديد كميات المياه الواجب تصريفها في حالات الجفاف السنوي أو الممتد، والالتزام بالإخطار المسبق قبل بناء أي سدود مستقبلية، وتفعيل آلية لتبادل البيانات الفنية اليومية.
ويرى سعداوي، أن إثيوبيا تستخدم السد كأداة للتغطية على مشاكلها الداخلية ومحاولة جمع القبائل والإثنيات المختلفة.
ويعتقد عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن الولايات المتحدة تملك أدوات ضغط قوية منها ما يتعلق بالجانب الاقتصادي والتأثير على الممولين والمستثمرين في إثيوبيا.
وأوضح أن موقف مصر في هذه القضية عادل وثابت ارتباطًا ب"الأمن المائي الإنساني" كضرورة حياتية لا تقبل المساومة.
وعن الخطوة التالية، يرى عدلي أن الفترة المقبلة قد تشهد تحديد موعدًا للعودة للمفاوضات مع بحث "ترضيات" محتملة لإثيوبيا، مؤكدًا أن الموقف المصري يظل متوافقًا مع القانون الدولي ومرتبطاً باستقرار القارة.
ومن جهتها، أعربت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الأفريقية، عن تفاؤلها إزاء دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوساطة بين مصر وإثيوبيا في أزمة سد النهضة.
وقالت عمر، في تصريحات ل«الشروق»، إن هذه الخطوة تعيد إحياء الأمل في كسر حالة الإحباط السابقة والوصول إلى اتفاق قانوني ملزم، من خلال تحرك دولي تقوده الولايات المتحدة وقد تنضم إليه أطراف ذات تأثير على الجانب الإثيوبي.
وتعتقد أن الخطاب الأمريكي الرسمي يوحي بوجود تفاهمات مسبقة مع الجانب الإثيوبي؛ مما يعزز من فرص نجاح هذا المسار.
ومع ذلك، ترى أن الوصول لاتفاق يتطلب جولات تفاوضية "شاقة" نظرًا لاختلاف المواقف بين القاهرة وأديس أبابا.
وأوضحت أن إثيوبيا قد تحاول استخدام ورقة المنفذ البحري كأداة ضغط للوصول لاتفاق بشأن السد، إلا أن الجانب المصري لن يقبل بذلك.
وأكدت أن الموقف المصري ينطلق من التزام بمبادئ ثابتة وتوافقات مع دول المنطقة لا يمكن التراجع عنها، وأن محددات التحرك المصري تتركز على حماية الأمن المائي والالتزام بسيادة الدول، بعيدًا عن أي مساومات تتعلق بالحدود البحرية أو المنافذ السيادية في منطقة القرن الإفريقي.
وتعتقد السفيرة منى عمر أن التحرك الأمريكي نابع من رغبة الرئيس دونالد ترامب في ممارسة دور "البطل" القادر على تسوية النزاعات الدولية والسعي للحصول على جائزة نوبل.
وأعربت عن أملها في جدية الأطراف المعنية لإنهاء أزمة السد عبر القنوات الدبلوماسية.
• فرصة تاريخية
ووصف أستاذ القانون الدولي، الدكتور محمد مهران، العرض الأمريكي لاستئناف الوساطة بأنها فرصة تاريخية يجب استثمارها للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم يحمي حقوق مصر المائية ويضمن مستقبل الأجيال القادمة.
ونوّه مهران، في تصريحات ل«الشروق»، بأن ترامب كان قريبًا جدًا من التوصل لاتفاق بشأن سد النهضة في ختام ولايته الأولى عام 2020، قبل أن تنسحب إثيوبيا من التوقيع في اللحظات الأخيرة.
وأكد تمسك القاهرة بخطوطها الحمراء في هذا الملف، وعدم المساس بحصتها التاريخية في مياه النيل، صونًا للأمن المائي المصري.
وأوضح أن حل نزاع السد الإثيوبي سيزيل مصدر توتر كبير في منطقة حيوية من العالم ويمنع احتمالات نشوب صراع عسكري قد تكون تداعياته كارثية على المنطقة بأسرها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.