- استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في غزة استشهد 3 فلسطينيين وأُصيب آخرون، الخميس، في عدة غارات وإطلاق نار لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بمناطق متفرقة بقطاع غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار. وقالت مصادر طبية ل"الأناضول" إن "جثماني الشهيدين سعيد الجرو وعبد الرحمن أبو عبيد وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، بعد استهدافهما من مسيرة إسرائيلية أثناء وجودهما بفناء منزلهما غربي المدينة". وفي وقت لاحق، قالت المصادر إن وحدة الإسعاف والطوارئ في "مستشفى أبو يوسف النجار" انتشلت جثمان الشهيد الفلسطيني حسن محمد القاضي من مفترق العلم في مواصي رفح جنوبي القطاع. وأشارت إلى أن آثار إطلاق نار بدت على جسد الشهيد القاضي الذي جرى نقله إلى مستشفى الصليب الأحمر جنوبي القطاع. وأوضحت المصادر، أن المنطقة التي استهدف فيها القاضي لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتلها، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي. وفي تطور لاحق، أصيب عدد من الفلسطينيين في قصف من الطيران الحربي الإسرائيلي لمنزل غربي مدينة دير البلح، وفق مصادر طبية للأناضول، والتي لم تذكر تفاصيل أخرى عن حالات المصابين. وفي وقت سابق اليوم، أصيبت طفلة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق انسحب منها في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، ضمن اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي. كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا مدفعيا وجويا على عدة مناطق بقطاع غزة، وفق مصادر محلية للأناضول. ولا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال قرابة 50% من مساحة القطاع. ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قتلت إسرائيل، 451 فلسطينيا وأصابت ألفا و251 آخرين، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية، وفق المكتب الإعلامي الحكومي. وتجاوزت حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة التي استمرت عامين منذ 8 أكتوبر 2023، 71 ألف شهيد و71 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وخلفت دمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأممالمتحدة بنحو 70 مليار دولار.