صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن التوصل إلى بيان أمني يصادق عليه حلفاء أوكرانيا، بما فيهم الولاياتالمتحدة، يمثل "خطوة مهمة" نحو إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، في إطار تسوية سلمية. وفي أعقاب اجتماع أكثر من 24 دولة في باريس، صرح الرئيس الفرنسي أن المسؤولين اتفقوا على آليات لوقف إطلاق النار تحت قيادة الولاياتالمتحدة. وجاء في بيان مشترك، أن الحلفاء اتفقوا أيضا على مواصلة المساعدات العسكرية طويلة الأمد وتسليح القوات المسلحة الأوكرانية، التي "ستظل خط الدفاع والردع الأول" بعد توقيع أي اتفاق سلام. وستوفر دول أجنبية إجراءات طمأنة في البر والبحر والجو، يبدأ تنفيذها بمجرد "حدوث وقف موثوق للأعمال العدائية". ولا يزال يتعين على الحلفاء وضع اللمسات الأخيرة على "التزامات ملزمة" تحدد ما سيفعلونه لدعم أوكرانيا واستعادة السلام في حالة وقوع هجوم روسي مستقبلي. وكانت آفاق التقدم في الاجتماع غير مؤكدة مع تحول تركيز إدارة ترامب إلى فنزويلا، في حين تسببت المقترحات الأمريكية بالاستيلاء على جرينلاند في توتر مع أوروبا، كما لا تظهر موسكو أي علامات على التراجع عن مطالبها في عملتها الشاملة المستمرة منذ ما يقرب من 4 سنوات. وتقوم الدول التي يطلق عليها "تحالف الراغبين" منذ أشهر باستكشاف سبل ردع أي عدوان روسي مستقبلي في حال وافقت (روسيا) على التوقف عن محاربة أوكرانيا. وقال مكتب ماكرون، إن عددا غير مسبوق من المسئولين حضروا شخصياً، بوجود 35 مشاركا من بينهم 27 رئيس دولة وحكومة. والتقى المبعوثان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنر، مع ماكرون في قصر الإليزيه الرئاسي لإجراء محادثات تمهيدية قبيل الاجتماع.