كد رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني القائد العام للقوات المسلحة، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة العراقية تعمل على تعزيز قوة الدولة ومكانتها عبر حفظ الأمن وحصر السلاح بيدها. وقال السوداني، خلال مراسم تخريح دفعة جديدة من ضباط الكلية العسكرية بمناسبة الذكرى 105 لتأسيس الجيش العراقي: "حرصنا على تعزيز قدرات القوات المسلحة وتوفير ما يحتاجه الجيش من أسلحة متطورة وما تشهده المنطقة من اضطرابات يستلزم أخذ الحيطة والحذر والجاهزية". وأضاف: "نعمل على تعزيز قوة الدولة ومكانتها عبر حفظ الأمن وحصر السلاح بيدها والعراق اليوم يحظى بإعتراف دولي كامل بقدرته على إدارة شئونه وتعهدنا باستعادة سيادة العراق الكاملة، ومضينا بإنهاء مهمة التحالف الدولي وبناء علاقات شراكة ثنائية متعددة مع دوله". وطالب القائد العام للقوات المسلحة، "القوات المسلحة العراقية بالبقاء متيقظين مع ما تشهده منطقتنا من اضطراب وصراعات تستلزم الحيطة والحذر، ورفع مستوى الجهوزية". وأكد أن الجيش هو الركن الأساسي في الدولة والمؤسسة المدافعة عن وجودها في وجه الاخطار والمحن، مشدداً على دوره بالمهمات الوطنية ومساهمته الفاعلة بإسناد الجيوش والشعوب العربية في القضايا المصيرية. ووضع رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني القائد العام للقوات المسلحة، إكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول إيذانا ببدء فعاليات الاحتفال بالذكري 105 لتاسيس الجيش العراقي. وأحيا العراقيون، اليوم الذكرى السنوية ال105 لتأسيس الجيش العراقي الذي تأسس في مثل هذا اليوم من العام 1921 حيث حلقت عشرات الطائرات العراقية في أسراب في أجواء بغداد. وقال رئيس الحكومة العراقية: في المناسبة: "نحيي أبناءنا في القوات المسلحة، ونقف بإجلال وتقدير أمام تضحيات الشهداء، والجرحى الأبطال، الذين دافعوا عن العراق وسيادته وأرضه". وأكد في تدوينة على موقع إكس " حرص الحكومة خلال السنوات الثلاث الماضية على تعزيز قدرات قواتنا بالأسلحة والمعدات المتطورة والحديثة". فيما قال الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد: "لقد قدّم الجيش العراقي جنبا إلى جنب مع بقية قواتنا الأمنية من الشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة تضحيات جسام دفاعا عن أرض العراق وكرامة أبنائه، وسطروا ملاحم بطولية في مواجهة الإرهاب والتطرف، وأسهموا في تحقيق النصر وحماية الأمن والاستقرار، مؤكدين التزامهم بالواجب الوطني".