أعربت الأمانة العامة للأمم المتحدة، اليوم السبت، عن قلقها من تداعيات التطورات الجارية في فنزويلا على المنطقة، وذلك في بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، على خلفية التدخل العسكري الأمريكي. وقال البيان إن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، يشعر ب«قلق بالغ إزاء تصاعد التوتر في فنزويلا نتيجة التحرك العسكري الذي قامت به الولاياتالمتحدة اليوم»، محذرًا من أن هذا الإجراء قد تكون له تداعيات مقلقة على المنطقة. وأكد البيان أن جوتيريش شدد مجددًا على أهمية الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأممالمتحدة، معربًا عن قلقه إزاء عدم الامتثال لقواعد القانون الدولي. وبحسب البيان، دعا الأمين العام جميع الأطراف الفاعلة في فنزويلا إلى الانخراط في حوار شامل لتفادي مزيد من التصعيد. وفي سياق متصل، أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن قلقه إزاء التدخل الأمريكي في فنزويلا. وقال تورك، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه يشعر بالقلق إزاء التدخل الأمريكي، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام الكامل بميثاق الأممالمتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وأكد تورك أن حماية الشعب الفنزويلي تمثل الأولوية القصوى، مشددًا على ضرورة أن يوجّه هذا المبدأ جميع التحركات المستقبلية. وكانت العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومدن أخرى قد شهدت، في وقت سابق اليوم السبت، انفجارات متفرقة، تزامنًا مع تحليق منخفض لطائرات حربية. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، أن الأخير أمر بتنفيذ ضربات استهدفت بعض الأهداف داخل فنزويلا، من بينها منشآت عسكرية. وفي وقت لاحق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى خارج البلاد.