قال علاء عزوز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، إن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة متكاملة للتوسع في الخدمات المقدمة لأعضاء الاتحاد والمتعاملين معه بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق قيمة مضافة حقيقية، مشيرا إلى أن الخطة تتضمن متابعة زراعات محصول البطاطس في مختلف مناطق الإنتاج، وتقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين لتحسين الإنتاجية وجودة المحصول. وأضاف عزوز، خلال ترأسه اجتماع الجمعية العمومية العادية للاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية، أنه سيتم التوسع في تنويع مصادر دخل الاتحاد من خلال إضافة أنشطة جديدة تدعم الاستدامة المالية وتعزز قدرته على القيام بدوره التنموي والخدمي فضلًا عن العمل على توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي، لافتا إلى توجيهات الوزير بضرورة إيلاء صغار المزارعين أولوية قصوى، باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة. وناقشت الجمعية العمومية خطة العمل للفترة المقبلة، والتي تتضمن عدة محاور تستهدف تطوير أداء الاتحاد وتوسيع قاعدة المستفيدين من خدماته ودعم صغار المنتجين وتحسين منظومة الإنتاج والتسويق والتصدير، بما يسهم في دعم قطاع الحاصلات البستانية وزيادة قدرته التنافسية وبما يخدم مصالح الأعضاء وصغار المزارعين. في سياق آخر، أعلنت وزارة الزراعة؛ ممثلة في قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، إصدار نحو 1165 ترخيص تشغيل ما بين تجديد وأول مرة لكل أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والعلفية والداجنة ومراكز تجميع الألبان، خلال ديسمبر الماضي. وقال رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، طارق سليمان، إنه تم إصدار 1165 ترخيص تشغيل ما بين تجديد وأول مرة لكافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والعلفية والداجنة ومراكز تجميع الألبان، خلال ديسمبر الماضي، من بينهم، 312 تصريح مزاولة نشاط تربية ماشية للمربى الصغير مع الإلتزام بكافة ضوابط واشتراطات الأمن والأمان الحيوي داخل وحول تلك الأنشطة والمشروعات، بمشاركة الهيئة العامة للخدمات البيطرية. وأضاف أنه تم خلال الشهر ذاته، الموافقة على تسجيل 654 تسجيلة لمخاليط الأعلاف وإضافاتها ومركزاتها منهم 415 تسجيلة محلية، و239 تسجيلة مستوردة، وفقاً للمعايير والضوابط العلمية والمواصفات القياسية، وذلك بالاشتراك مع المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف، ومعهد بحوث الإنتاج الحيواني، لافتا إلى إصدار 91 موافقة فنية لإقامة مشروعات ثروة حيوانية وداجنة جديدة طبقاً لمعايير وإشتراطات البعد الوقائي والأمان الحيوي في الظهير الصحراوي.