أصدر قاض برازيلي، اليوم السبت، أوامر بوضع 10 أشخاص تمت إدانتهم والحكم عليهم للمشاركة في مؤامرة لإبقاء الرئيس السابق جايير بولسونارو في السلطة بعد خسارته الانتخابات في عام 2022، رهن الإقامة الجبرية. ويأتي قرار قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس بعد ساعات فقط من اعتقال السلطات في باراجواي المجاورة لقائد شرطة سابق أُدين أيضا في المؤامرة وأعادته إلى البرازيل. وتم تسليم المدير السابق لشرطة الطرق السريعة الفيدرالية البرازيلية سيلفيني فاسكيس، إلى البرازيل ليلة الجمعة، بعد أن دخل باراجواي سراً وحاول السفر عبر رحلة جوية متوجهة إلى السلفادور باستخدام وثائق تخص دولة باراجواي. ووفقا للشرطة البرازيلية، قام فاسكيس، بنزع جهاز التتبع الإلكتروني الخاص به يوم الخميس وتوجه إلى باراجواي بسيارة مستأجرة. وكان الأشخاص العشرة الذين خضعوا لأوامر الإقامة الجبرية يوم السبت يواجهون تدابير احترازية، مثل استخدام أجهزة التتبع الإلكترونية، أو أُمروا بالبقاء في نفس الموقع كل ليلة، ومن بينهم فيليبي مارتينز، المستشار السابق لبولسونارو.