أعلنت الحكومة السودانية، السبت، استعدادها للعمل والتنسيق مع الأممالمتحدة لتحقيق السلام والأمن في البلاد وضمان توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين. جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء كامل إدريس، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الجزائري رمطان لعمامرة، بمدينة بورتسودان (شرق)، وفق وكالة الأنباء السودانية "سونا". وأفادت الوكالة بأن اللقاء "بحث الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد عقب أحداث الفاشر المأساوية التي نفذتها مليشيا الدعم السريع أواخر الشهر الماضي". ومنذ 26 أكتوبر الماضي، سيطرت قوات "الدعم السريع" على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور (غرب) حيث وثقت منظمات محلية ودولية مجازر بحق مدنيين، فيما اعترف قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) بحدوث "تجاوزات"، مدعيا تشكيل لجان تحقيق. وبحسب الوكالة، "أكد رئيس الوزراء، استعداد الحكومة للعمل والتنسيق مع الأممالمتحدة ووكالاتها لتحقيق الأمن والسلام في البلاد، بجانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين". وشرح رئيس الوزراء للمبعوث الأممي، وفق المصدر ذاته، "الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد". وأشار إلى عزم الحكومة السودانية "التعاون مع المنظمات الدولية استنادا إلى خارطة الطريق التي أعدتها الحكومة".