-تايلور جرين: التهديدات الموجهة ضدي يحرض عليها أقوى رجل في العالم
كشفت عضو مجلس النواب الأمريكي الجمهورية مارجوري تايلور جرين عن تلقيها تحذيرات من شركات أمن خاصة "بشأن سلامتها"، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب دعمه لها إثر تصاعد الخلافات بينهما حول عدد من القضايا في مقدمتها ملف قضية جيفري إبستين. وقالت جرين، في منشور على منصة "إكس"، إن "بؤرة ساخنة من التهديدات الموجهة ضدي يجري تأجيجها والتحريض عليها من قبل أقوى رجل في العالم"، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية. وأضافت أنه "الرجل الذي دعمته وساعدتُه في الوصول إلى منصبه". وتابعت: "الخطاب العدائي الذي يستهدفني قاد في السابق إلى تهديدات بالقتل وإلى إدانات لعدة لرجال تم استقطابهم وتطرفهم عبر الخطاب ذاته الذي يُوجَّه ضدي الآن وهذه المرة من رئيس الولاياتالمتحدة". ولم تُحدد جرين نوع التهديدات التي تلقتها شركات الأمن الخاصة، لكنها قالت: "كامرأة، أتعامل بجدية مع التهديدات. ولدي الآن قدر ضئيل من الفهم للخوف والضغط اللذين تشعر بهما النساء اللواتي كن ضحايا لجيفري إبستين وشبكته"، في إشارة لرجل الأعمال الراحل المدان بالاستغلال الجنسي للقاصرات. كما قالت جرين، إنه رغم كونها جمهورية تصوّت "بشكل ساحق" لصالح تشريعات الحزب، فإن "عدوانيته ضدي تغذي الطبيعة السامة لأتباعه المتطرفين على الإنترنت (والعديد منهم يُدفع لهم أموال)، وهذا أمر صادم تماما للجميع". وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، فإن تصريحات جرين تأتي ضمن تصاعد الحرب الكلامية بينها وبين ترامب، خصوصا بشأن نشر الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، والتي تضغط جرين لكشفها بالكامل. وأضافت الصحيفة البريطانية، أنه من المتوقع التصويت في الكونجرس الأسبوع الحالي على نشر الاتصالات والوثائق المرتبطة بإبستين، وذلك بمبادرة من رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون. من جهته، رد ترامب بغضب على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا: "الخائنة جرين عار على حزبنا الجمهوري العظيم"، ووصفها بأنها "غريبة الأطوار". وأضاف ترامب أنه سيدعم منافسا ضدها في الانتخابات المقبلة "إذا ظهر الشخص المناسب". في مقابل ذلك، قالت جرين في منشور آخر: "لم أتوقع يوما أن أكون في موقع أُقاتل فيه من أجل إصدار ملفات إبستين، والدفاع عن النساء ضحايا الاغتصاب، وكشف شبكة النخبة القوية". وتصاعد الخلاف بين النائبة الجمهورية وترامب خلال الأشهر الماضية بسبب ملفات متعددة، وليس فقط قضية إبستين، ومنها المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، والإغلاق الحكومي، وأولويات السياسة العامة. إلى ذلك، اتهم ترامب جرين بأنها "تحولت نحو اليسار"، وقال إن ما تفعله مؤخرًا هو "الشكوى فقط"، مضيفا: "لم أعد أتحمّل مكالمات امرأة منفعلة بشكل يومي". من جانبها، قالت جرين، إنني دعمت ترامب "بوقتي الثمين، وبمالي الخاص، وناضلت من أجله حتى عندما تخلى عنه معظم الجمهوريين وتبرؤوا منه". وأضافت: "أنا لا أعبد ترامب ولا أخدمه".