قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور أشرف القدرة، إن المنظومة الصحية في القطاع المحاصر تشهد انهيارًا، لافتًا إلى توقف أغلب المستشفيات عن الخدمة. وأضاف خلال تصريحات لفضائية «القاهرة الإخبارية»، اليوم الاثنين، أن «شمال القطاع بحاجة إلى إقامة مستشفيات ميدانية من كل دول العالم؛ لسد ثغرة عدم توافر الخدمات من المستشفيات الحكومية». وأكد أن «كل سكان القطاع، خاصة الشمال، عرضة للموت في أي لحظة»، لافتًا إلى استمرار الحصار الإسرائيلي للمستشفى الإندونيسي. وتابع: «مستشفى كمال عدوان فقد كل ما يتعلق بالوقود، وأُجبر على تحمل تبعات الجرحى الذين يصلون إليه، رغم أنه الوحيد الذي يقدم خدمات طبية للأطفال والنساء والولادة». ولفت إلى «استقبال مستشفى كمال عدوان، أكثر من 100 شهيد في ال24 الساعة الماضية»، محذرًا من أن استمرار الوضع على ما هو عليه، سيؤدي إلى استشهاد عدد من الجرحى؛ نتيجة عدم توافر الإمكانيات الطبية اللازمة لإنقاذ حياتهم. وفي إحصائية غير نهائية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة، إلى أكثر من 12,200 شهيد، بينهم نحو 5000 طفل، و3250 امرأة، و690 مسنًا، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 29500 مصاب، وفيما لا يزال أكثر من 4000 مواطن في عداد المفقودين، بينهم 2000 طفل. وارتقى 205 شهداء من الكوادر الصحية، و36 من الدفاع المدني، إلى جانب أكثر من 215 جريحا من العاملين في المجال الصحي، كما تم الهجوم على أكثر من 60 مركبة إسعاف، تضررت 55 منها وخرجت عن الخدمة. فيما خرجت عن الخدمة 26 من 35 مستشفى في غزة، و52 من 72 عيادة رعاية صحية أولية، أي أكثر من الثلثين، بسبب الأضرار الناجمة عن القصف أو نقص الوقود.