أكثر من 15 ألف طالب مصري يدرسون في روسيا.. وجار فتح فروع جديدة للجامعات الروسية اعتبر القنصل العام لروسيا بالإسكندرية، كارين فاسيليان، أن الثقافة والتعليم هما حجر الأساس في العلاقات المصرية الروسية. جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال المنتدى الدولي "روسيا - مصر وحوار الحضارات منذ ألف عام"، الذي عقد اليوم الإثنين في مقر البيت الروسي بالإسكندرية. وأوضح فاسيليان في كلمته أمام المنتدى أن "العلاقات المصرية الروسية بدأت منذ القرن 18، في عهد الملكة الروسية كاترينا". وأضاف أن مصر وروسيا اتحدتا في وجه النازية خلال الحرب العالمية الثانية، وتم إنشاء أول سفارة لمصر في الاتحاد السوفيتي في عام 1943. وأشار إلى أن مصر كانت حليفا قويا للاتحاد السوفيتي الذى هدد دول العدوان الثلاثى بالقنبلة الذرية في حال إستمرار عدوانهم على مصر. وأوضح فاسيليان أنه في حين شهدت العلاقات بين البلدين نقلة نوعية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فقد تم تدشين إستراتيجية شراكة بين مصر وروسيا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. كما وصف مشروع الضبعة النووى بالمشروع العالمي الذى يلقي كل الدعم من الجانب الروسي، منوها كذلك بالتعاون بين الدولتين في مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وأكد القنصل الروسي أن الثقافة والتعليم هما حجر الأساس في العلاقات المصرية الروسية، حيث تحتل مصر مركزا متقدما بين أكثر عشرة دول يدرس طلابها بروسيا، مشيرا إلى تواجد أكثر من 15 ألف طالب مصري في روسيا، لافتا أيضا إلى أنه جارى فتح فروع جديدة للجامعات الروسية في مصر بجانب تواصل الإجتماعات المشتركة مع الجامعات المصرية في مجالات لبحث العلمى والطب والهندسة النووية. من جهته، أكد مدير البيت الروسي بالإسكندرية، بافل كيديسوك أن الاحتفال بمرور 50 عاما على إنشاء البيت الروسي بالإسكندرية يعبر عن عمق الصداقه العميقة بين مصر وروسيا، مشيرا إلى ما يشهده من نشاط ثقافي ولقاءات مشتركة مستمرة بين رؤساء الجامعات المصرية والروسية.