أمرت النيابة العامة الجزائرية لدى مجلس قضاء تمنراست، بفتح تحقيق حول حادث المرور الذي وقع، فجر اليوم الأربعاء، بشمال ولاية تمنراست. وبحسب ما نشره موقع «النهار» الجزائري، مساء الأربعاء، جاء في بيان الهيئة القضائية: «عملا بأحكام المادة 11 من قانون الإجراءات الجزائية، تعلم النيابة العامة لدى مجلس قضاء تمنراست، الرأي العام أنه بتاريخ 19/7/2023، وقع حادث مرور مميت على مستوى قرية أوتول التي تبعد بحوالي 20 كلم من مدينة تمنراست، إثر اصطدام مباشر بين حافلة لنقل المسافرين كانت قادمة من ولاية أدرار باتجاه تمنراست، ومركبة نفعية كانت محملة بالوقود تسير في الاتجاه المعاكس؛ مما أدى إلى احتراق المركبتين». وأفاد البيان بأن النائب العام لدى مجلس القضاء، انتقل إلى مكان الحادث، وأمر بفتح تحقيق في القضية، إذ أسفر الحادث عن وفاة 34 شخصا وإصابة 12 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة. وأعرب السفير أحمد أبو زيد، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، عن خالص تعازي جمهورية مصر العربية، للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، حكومةً وشعباً، إثر الحادث المروري المأسوي الذي شهدته ولاية تمنراست، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين. ونقل المتحدث باسم الخارجية، صادق المواساة لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدًا تضامن مصر الكامل مع حكومة وشعب دولة الجزائر الشقيقة في هذا المُصاب الأليم. ولقي 34 شخصا مصرعهم، اليوم الأربعاء، فيما جرح 12 آخرون، في حادث سير مأساوي، إثر اصطدام سيارة مع حافلة لنقل المسافرين بمحافظة تمنراست، جنوبالجزائر. وقالت إدارة الحماية المدنية الجزائرية، في بيان لها، إن وحداتها تدخلت، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بعد تسجيل حادثة سير متبوعة بحريق، على مستوى الطريق الوطني رقم 1 بمنطقة أوتول بمحافظة تمنراست. وأضاف بيان السطات الجزائرية أن الحادث جاء بعد اصطدام بين سيارة نفعية وحافلة لنقل المسافرين، مما أدى إلى اندلاع النيران في المركبتين. وأشار إلى أن عناصر الحماية المدنية أسعفت الناجين ونقلتهم إلى المستشفى، فيما تتواصل عملية إخراج ضحايا قضوا داخل الحافلة.