يشهد السبت الثاني من شهر مايو الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة، فضًلا عن الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي في اليوم الموافق 22 مايو الجاري، وتكون الاحتفالات بمثابة حملات توعوية تسلط الضوء للحفاظ على الطيور المهاجرة، فضًلا عن لفت الانتباه إلى التهديدات التي تواجه الطيور المهاجرة وأهميتها البيئية وضرورة التعاون الدولي للحفاظ عليها. وفي ضوء ذلك تستعرض "الشروق" أهمية اليوم العالمي للطيور المهاجرة: 1- اليوم العالمي للطيور المهاجرة هو حملة توعية تسلط الضوء للحفاظ على الطيور المهاجرة وموائلها، فضلاً عن لفت الانتباه إلى التهديدات التي تواجه الطيور المهاجرة وأهميتها البيئية وضرورة التعاون الدولي للحفاظ عليها. 2- هجرة الطيور تعد أهم حركة موسمية منتظمة تمارسها طيور العالم بالتناغم مع الطبيعة، وهجرة الطيورغالبًا إلى الشمال والجنوب بمسار الطيران، بين مناطق التكاثر والشتاء، حيث تهاجر أنواع كثيرة من الطيور. 3- تكون هجرة الطيور في الليل، حيث يكون الغلاف الجوي أكثر استقرارًا مما يسهل أن تكون الطيور تسير في مثار ثابت. 4- يتم الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة مرتين في العام الواحد في يوم السبت الثاني من شهر مايو وأكتوبر، ما يعكس الطبيعة الدورية لهجرة الطيور مع فترات هجرة متفاوتة في نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي. 5- يركز اليوم العالمي للطيور المهاجرة 2023 على المياه وأهميتها للطيور المهاجرة وتحديد الإجراءات الرئيسية لحماية موارد المياه والنظم الإيكولوجية المائية. 6- الطيور المهاجرة تطير من 15 إلى 600 ميل أو أكثر يوميًا أثناء الهجرة، بينما معظم الطيور المهاجرة تطير على ارتفاعات أقل من 2000 قدم. 7 - يشهد شهر مايو بالتحديد يوم 22 من هذا الشهر الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، باعتباره النسيج الحي الذي يشكل كوكبنا.