قال اللواء خالد فودة، محافظ جنوبسيناء، إن ظاهرة الإبل السائبة على الطرق الدولية أصبحت تشكل خطرًا على مواطني المحافظة وزائريها، نتيجة الحوادث التي تنتج عن اصطدام السيارات بها، مؤكدًا اتخاذ إجراءات احترازية سابقة بخصوص هذه الظاهرة، لكن تلك الإجراءات أثبتت عدم جدواها، لذا جرى التنسيق بين المحافظة، وكل من إدارة المرور ومديرية الطب البيطري، لتوزيع الأطواق الفسفورية على المواطنين من مالكي الجمال السائبة داخل القرى والوديان والتجمعات البدوية؛ للحد من هذه الحوادث التي كثرت خلال هذه الفترة نتيجة لعدم وعي أصحاب هذه الجمال بخطورة تركها في الصحراء. وأوضح المحافظ في تصريح اليوم الخميس، أنه جرى تركيب وتوزيع 100 طوق فسفوري بقرية الجبيل التابعة لمدينة طور سيناء، بواقع 40 طوقا جرى تركيبها بالفعل، و60 طوقا جرى توزيعها على المواطنين لتركيبها بمعرفتهم، لافتًا إلى أن إجمالي عدد الأطواق التي جرى تركيبها على أعناق الجمال بكل مدن المحافظة حتى الآن 1000 طوق. وأشار إلى أن أصحاب الجمال السائبة لا يدركون ما تسببه هذه الإبل من خطر داهم على حياة مستخدمي الطريقين، ونزيف الدماء الذي يحدث على الطرق بسبب هذه الجمال، لذا لم يجر توزيع الأطواق الفسفورية عليهم فقط، ولكن يجري أيضًا توعيتهم بخطورة تركها على الطريق دون أطواق فسفورية. ودعا مالكي الجمال في المنطقة إلى وضع الوسم الخاص الذي يبين ملكيتها، حتى يجري اتخاذ إجراءات إدارية رادعة بحق مالكي الإبل غير الملتزمين بوضع الأطواق الفسفورية على أعناق الإبل، لوضع حد لهذه الظاهرة المقلقة التي باتت تؤرق سالكي الطرق، وتؤدي إلى وفيات بين المواطنين جراء تعرض مركباتهم للتصادم مع هذه الجمال. ولفت إلى أن الإبل السائبة لا تسبب إزهاق أرواح الأبرياء فقط، بل يؤدي إلى إحداث العديد من الخسائر في الممتلكات.