استدعت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الخميس، السفير الإيرانيّ لدى العراق محمد كاظم آل صادق، جرّاء عمليات القصف المدفعيّ والجويّ بالصواريخ والطائرات المُسيّرة على مُدن وقرى متعددة في إقليم كردستان العراق، طيلة الأيام الماضيّة، لاسيما صباح يوم الأربعاء، والذي أدّى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين العراقيين الآمنين ضمنهم نساء وأطفال، وما تسبّب به من ترويع للسكان، وبثّ الذعر بينهم، وتدمير للبنى التحتيّة. وبحسب بيان صادر عن الخارجية العراقية، اليوم الخميس، سلم رئيس دائرة الدول المجاورة، إحسان العواديّ، سفير الجُمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة لدى العراق، مُذكّرة احتجاجٍ شديدة اللهجة، تضمّنت إدانة الحُكُومة العراقيَّة لهذه الجريمة. وتضمنت «الرسالة إدانة للجريمة التي مثلت استمراراً لاعتداءات القوات الإيرانيَّة على سيادة العراق وحرمة أراضيه، وأخذت طابعا جديدا لا يمكن السكوت عنه، تمثل باستهداف المواطنين الآمنين داخل عمق المُدن العراقية». وشددت الوزارة في المذكرة، رفضها لتلك الأعمال وما نجم عنها من ترويع وإرهاب المواطنين الآمنين، وطالبت الوزارة باحترام سيادة العراق، والالتزام بتعهدات الجُمهُوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة المنصوص عليها في المواثيق الدوليَّة، والابتعاد عن المنطق العسكريّ ولغة السلاح في مُعالجة التحديات الأمنيَّة؛ وحذرت من تداعياتها على السلم المُجتمعيّ لكلا البلدين، وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين. وواصلت إيران توجيه صواريخها إلى إقليم كردستان العراق، بعدما أودت هجمات الأمس على المنطقة الواقعة شمال البلاد، إلى مقتل 13، وإصابة العشرات. وأكد مراسل العربية/الحدث اليوم الخميس، أن المدفعية الإيرانية جددت قصف مناطق سيدكان الحدودية شمال أربيل. بدورها أعلنت القنصلية الأمريكية في أربيل أنها لا تزال تتلقى تقارير عن استمرار الهجمات الإيرانية. وأضافت في بيان أنه لا يمكنها تأكيد انتهاء الهجمات الإيرانية. أتى ذلك، بعدما أفيد أمس بمقتل 13 وإصابة 58 آخرين، بينهم نساء وأطفال، في القصف الإيراني، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية. https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=464497055720093&id=100064794066736