عقد حزب الحركة الوطنية المصرية، برئاسة رؤوف السيد علي، أولى ندوات برنامج التثقيف السياسي والتوعوي بمقر الأمانة العامة للحزب وناقش خلالها جهود دعم الدولة في حملات التثقيف والتوعوية في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي من شأنها خلق مناخ آمن وبيئة صحية قادرة على امتصاص الأزمات والتصدي للشائعات وأكاذيب أهل الشر. وأكد السيد، أن العناية الإلهية تحرس مصر وستظل بلد محفوظ من كل شر وسوء في ظل جهود تبذل على كل الأصعدة التنموية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، ذاكرا أنه رغم ما يمر به العالم من أزمات وظروف قاسية اقتصاديا نجد مصر تمد يد العون لمواطنيها بمنح ومزايا مالية وامتيازات اقتصادية لمساعدة الأسر الأكثر احتياجاً والفئات التي ربما تتضرر من تبعات ما يشهده المسرح العالمي من صراعات وذاك يعكس وعي القيادة السياسية وشعوره بالمسئولية تجاه بني وطنه. وأضاف رئيس الحركة الوطنية المصرية: "معركتنا الحقيقية في الداخل هي معركة وعي وتثقيف وتدريب وتأهيل وأعتقد ان جميع الاحزاب والقوي الوطنية ملزمين بالمشاركة في دعم هذا التوجه لبناء مجتمع قوي متماسك وجبهة داخلية قادرة على الفرز والإدراك لتحديات المرحلة". ومن جهتها، قالت الدكتورة الشيماء عبد السلام عضو هيئة تدريس بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة بني سويف إن مصر دولة قوية ذات سيادة واستطاعت أن تفرض إرادتها وقوتها رغم الظروف والتحديات العالمية وباتت لها نظام سياسي قوي يحظى باحترام ومكانة رفيعة في كل المجتمعات الدولية بما لها من قيادة سياسية واعية ورشيدة وسياسات خارجية وداخلية تتسم بالحكمة والرشادة. وتابعت: "أي دولة في العالم تواجه تهديدات وتحديات ومخاطر وذلك على حسب مستوى الدولة والمجتمع ووفقا لمعطيات التغيرات العالمية على كل الجوانب سواء السياسية منها أو الاقتصادية وهذا ما نشهده الآن في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية والتداعيات العالمية التي تتعامل معها الدولة المصرية بذكاء شديد دون الانسياق في أي من الاتجاهات فمصر أصبحت دولة قوية ومركزية لا تتبع أي قوة عالمية بل تتخذ مواقفها وفق ما يتماشى مع مصلحتها". وفي ذات السياق، قال الدكتور كريم نور الدين أمين التدريب والتثقيف بحزب الحركة الوطنية المصرية، إن التوعية السياسية والتثقيف الناضج بالشئون العامة أمر بالغ الأهمية خلال تلك المرحلة الهامة من عمر الوطن في ظل جهود وطنية تبذلها الدولة ومؤسساتها الوطنية وتبذلها أيضا قيادتنا السياسية من أجل العبور إلى بر الأمان في ظل عالم متغير يموج باحداث وتقلبات صعبة وصراعات محتدمة بين القوى العظمى الأمر الذي فرض أوضاع استثنائية على كل بلدان العالم بما يستوجب الحذر والوعي والفهم لتداعيات فرضت نفسها على جميع الدول.