قالت الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، إن قضايا التحرش والختان والعنف ضد المرأة والعقوبات المترتبة عليها تحتاج إلى توعية المواطنين بها داخل المجتمعات المختلفة. وأضافت خلال لقاء لبرنامج «الصدى»، الذي تقدمه الإعلامية رانيا هاشم عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء السبت، أن الدولة كفلت حق حماية المرأة من كل أشكال العنف لأول مرة في دستور عام 2014، قائلة إن «فكرة الاعتراف بوجود عنف ضد المرأة مبدأ دستوري تعمل الدولة على الحماية منه». ونوهت إلى أن المشكلة تكمن في عدم معرفة بعض السيدات بصور العنف، معلقة: «الست اللي بتفوت العنف عشان تعيش يؤدي إلى دائرة كبيرة من العنف تستمر وتنتقل إلى الأبناء الذين يعتادون إيذاء الآخر وإهانة الزوجة». وأشارت رئيس القومي للمرأة، إلى أن وقف المرأة للعنف عند حده يحمي أجيالًا أخرى، مشددة على أن العنف لا يقتصر مفهومه داخل الأسرة فقط، وإنما يمتد ليشمل التحرش والتنمر وختان الإناث. وذكرت أن السيدات المتعرضات للعنف أو التحرش يجب أن تبلغن عن طريق مكتب الشكاوى والنيابة العامة، قائلة إن فرض العقوبة أكثر من مرة وبصورة رادعة تجعل المجتمع واعيًا ويقلل من الظاهرة. ولفتت إلى أن الكاميرات سهلت التعرف على حالات التحرش بالتعاون مع وزارة الداخلية والنيابة العامة، مؤكدة على وجود ثقة في مكتب شكاوى المجلس، وخاصة أن أعداد الشكاوى تزداد في القضايا المختلفة.