الجارحى يحذر من العزومات والتجمعات على الإفطار.. ويدعو للتوقف عن إقامة موائد الرحمن الإجراءات الاحترازية خفضت نسب الإصابة بأمراض القولون والتهاب الكبد الوبائى توقع استشارى الحميات والأمراض الصدرية ونائب مدير مستشفى حميات إمبابة ماهر الجارحى، موجة ثالثة لفيروس كورونا فى شهر إبريل المقبل، والذى يتزامن مع شهر رمضان، ما يستدعى الاحتياط واتخاذ أكبر قدر من الحذر خلال هذه الفترة، منعا لتزايد أعداد الإصابات، محذرا من العزومات والتجمعات العائلية على الإفطار والسحور خلال شهر رمضان، واتخاذ الإجراءات اللازمة عند حدوث مثل هذه التجمعات، مثل ارتداء الكمامات وتوافر الكحول لتطهير الأيدى، والحفاظ على مسافة كافية. ودعا الجارحى فى تصريحات ل«الشروق»، إلى ضرورة التوقف عن إقامة موائد الرحمن خلال شهر رمضان المقبل، والاكتفاء بتوزيع وجبات مغلفة جيدا على المحتاجين، منعا للتزاحم، وما يمكن أن ينتج عن هذا الأمر من انتشار الفيروس بين الموجودين فى حالة إصابة أحدهم بكورونا. وشدد على ضرورة إسراع كبار السن فى التسجيل فى الموقع الإلكترونى الذى خصصته وزارة الصحة لتلقى لقاح فيروس كورونا المستجد، الذى وفرته الدولة؛ لتجنب العدوى خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن تطعيم كبار السن سيساعد على خفض نسبة الوفيات خلال الفترة المقبلة، لأن أغلب الوفيات تكون من كبار السن وذوى الأمراض المزمنة. وقال إن الإجراءات الاحتزارية التى اتبعها المواطنون على مدار عام كامل للوقاية من فيروس كورونا المستجد ساعدت فى انخفاض نسبة الإصابة ببعض الأمراض، مثل التهاب الكبد الوبائى والنزلات المعوية والتهابات القاولون الحاد، والتى كانت تنتشر عن طريق عن الاهتمام بالنظافة والطعام السريع. وأشار الجارحى، إلى أن الإجراءات الاحترازية خفضت أيضا نسب الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، والتهابات الجيوب الأنفية والتنفسية، وذلك لارتداء هذه الفئات للكمامات بشكل مستمر، لافتا إلى أن الشعب اعتاد على هذه الإجراءات سواء فى العمل أو الشارع. وأوضح أن سبب الإصابات الحادة لبعض الشباب بفيروس كورونا تنتج عن إهمال هؤلاء الشباب للإصابة، حيث يتوقع بعضهم أن الإصابة لن تتعدى دور البرد، حتى يصل إلى اليوم العاشر من الإصابة بدون علاج مما يدخله فى مضاعفات خطيرة، رغم أنه لو تلقى العلاج اللازم منذ بداية الأعراض سيتعافى خلال أسبوع أو 10 أيام على حد أقصى. ونوه الجارحى، إلى أن هناك فئة من الذين يتعرضون للإصابة البسيطة من كورونا ممن يشعرون ببعض الأعراض الخفيفة، يمثلون خطورة على الجميع لأنهم لا يعزلون أنفسهم، بل يتعاملون بشكل طبيعى فى حياتهم اليومية، فيتسببون فى نشر العدوى فى جميع المحيطين سواء فى العائلة أو العمل أو دائرة الأصدقاء والمعارف، مؤكدا على ضرورة العزل المنزلى لجميع الحالات المصابة بفيروس كورونا من أسبوع وحتى 10 أيام، أو حتى اختفاء الأعراض تماما. وأكد أن اليوم العاشر من الإصابة يعتبر الفترة الأكثر حرجا لدى أى شخص مصاب؛ فإذا كان الشخص يعانى من أعراض خفيفة فى البداية واشتدت الأعراض فيما بعد فلابد من التوجه إلى المستشفى واستشارة الطبيب، لأن هناك حالات كثيرة تذهب للمستشفيات بحالة خطيرة فى نقص الأكسجين، ويظن ذويهم أن المضاعفات التى طرأت على الحالة ستزول خلال أيام، مما يضاعف نسبة الخطورة.