«القومي للإعاقة»: اليوم العالمي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة فرصة للتذكير بمتطلباتهم    ورشة عمل للمتدربات بقسمي التفصيل والحياكة حول ريادة الأعمال بالشرقية    السبت.. 343 كويتيا يتنافسون على 50 مقعدا بمجلس الأمة    "مناهضة العنف ضد المرأة" ندوة ب"آداب جنوب الوادي"    رئيس جامعة العريش: تعظيم الاستفادة من المشروعات الإنتاجية لخدمة مجتمع سيناء    إطلاق اسم الشهيد محمد معتمد المعصراوي على مدرسة كفر الصعايدة بمنيا القمح    وزير الرى يفتتح مرسى فاروق الباز بمدينة طلخا فى الدقهلية.. شاهد    رئيس الوزراء: المشاريع القومية وفرت 5 ملايين فرصة عمل للشباب    "مياه القليوبية" تبدأ تركيب قطع موفرة لترشيد استهلاك المياه في دور العبادة    رئيس الوزراء: لولا الدعم الحكومى للأسر لارتفعت معدلات الفقر    رئيس الوزراء يحضر مؤتمرا للإعلان عن نتائج بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك    الجزائر تعود للوراء.. إغلاق 500 مدرسة بسبب كورونا    تعويضات ومعاشات لذوي الضحايا في تفجير مرفأ بيروت    واشنطن تسحب نصف دبلوماسييها من العراق لأسباب أمنية    رئيس برلمانات شمال إفريقيا: فوز «المقاولون» بأفضل شركة في أوغندا يذكرنا ب«عبدالناصر»    برشلونه يبحث عن تكرار انجاز غائب منذ 18 عاما    فرانسوا فيون ينعى ديستان: وفاة الرئيس الأسبق تطوى صفحة جميلة من التاريخ    الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 9 فلسطينيين من الضفة الغربية    أ ش أ: البريطانيون ينتظرون واقعا جديدا في أول يناير    لا يوجد مليم واحد محجوز عليه..شوبير نقلا عن ممدوح عباس بشأن أرصدة الزمالك    المجموعة الثامنة بدوري الأبطال: نيمار ينقذ باريس وهاتريك «قهوجي» لا ينقذ إسطنبول    باتشيكو يجهز امير عادل ببرنامج تاهيلي خاص    غدا شبورة بكافة الأنحاء وطقس مائل للدفء بالقاهرة والوجه البحرى والصغرى 13 درجة    ضبط 197 بطاقة تموينية داخل مخبز بكوم حمادة    تحرير 2457 مخالفة مرورية فى حملة بالقليوبية    ضبط مواد غذائية فاسدة في حملات تموينية بالشرقية    بالفيديو.. أستاذ مناهج: الامتحان التجريبي ينمي الفكر ولا يكلف الدولة    مواعيد قطارات السكة الحديد بين القاهرة والمحافظات غدا الجمعة 4 ديسمبر 2020    بوسى شلبى تستعرض جمالها برفقة دينا في مهرجان القاهرة    «النهار» تعتذر عن حلقة صيد ريهام سعيد الحيوانات.. وتعلن رفعها من جميع منصاتها    أيتن عامر: السينما المصرية تتغير على يد وسام المدني    واشنطن بوست: العالم يبدأ كتابة نهاية وباء كورونا    دراسة: 98% من مرضى كورونا يتمتعون بمناعة لمدة ستة أشهر    الرعاية الصحية تنظم ورشة عمل للقيادات الطبية والإدارية بمنشآت الهيئة ببورسعيد    هاني شاكر يفضح مرتضى منصور ويكشف ما حصل عليه من تركي آل الشيخ    مباريات اليوم الخميس في الدوري الأوروبي والدوري السعودي.. والقنوات الناقلة    عاجل.. الإحصاء: 42% من الفقراء "صعايدة"    ذكرى ميلاد سمراء النيل.. صور نادرة للفنانة مديحة يسرى بالحجاب    أبرزهن صبا مبارك وياسمين صبري.. الأسود يسيطر على إطلالات افتتاح مهرجان القاهرة    أحمد الفيشاوي يقبل زوجته على السجادة الحمراء    له حالتين..ما حكم الشك في الحدث للمتوضئ؟    بيان عاجل من اتحاد علماء المسلمين بشأن وفاة «القرضاوي»    إحالة 6 سائقين للنيابة عقب ثبوت إيجابية تحاليل تعاطيهم المخدرات بسوهاج    مرور أسوان يضبط 854 مخالفة متنوعة    ممدوح عباس يفجر مفاجأة مدوية عن الزمالك    أحمد شوبير: بعض الأشخاص ب«الزمالك» يتمنون سقوط النادي    سحر عبدالحق: الكرة النسائية أصبحت جاذبة للأندية    أمينة خليل تكشف عن موعد زفافها    كردي يشيد بتاريخ الخطيب مع الأهلي    مواقيت الصلاة في مصر والدول العربية الخميس 3 ديسمبر    أفضل مداخلة| متحدث الوزراء: لقاح كورونا سيتوفر في مصر بحلول 2021    تعرف على أسباب الوحشة بين العبد وبين الله تعالى    تعرف على آثار أعمال الطاعات بالجوارح في أعمال القلب    تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تكرم أبناء الشهداء بمحافظة بني سويف ضمن حملة "على راسنا"    دعاء في جوف الليل: اللهم احفظنا بعين رعايتك وأصلح أهلينا وذرياتنا    لأول مرة.. موسيقى تصويرية بالأوركسترا في مهرجان القاهرة السينمائي    "تشبه بالنساء".. عبد الله رشدي: ارتداء الرجال للسلاسل الفضية حرام    الصحة: تسجيل421 إصابة و28حالة وفاة جديدة بكورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الانتخابات الأمريكية 2020: كيف تصوت الأمريكيات من أصول عربية؟
نشر في الشروق الجديد يوم 24 - 10 - 2020

على الرغم من أن النساء الأمريكيات من أصول عربية لا يشكلن الشريحة الانتخابية الأكثر تأثيرا في حسم الانتخابات الأمريكية، إلا أن أصواتهن تعكس مخاوف واهتمامات قطاع كبير من المجتمع الأمريكي بشكل عام، والأقليات العرقية والدينية بشكل خاص.
بي بي سي تحدثت مع أربع نساء يمثلن توجهات مختلفة لخيارات التصويت في الانتخابات الأمريكية القادمة.
"تعرضتُ للتهديد بالقتل بسبب دعمي لترامب"
بالنسبة لآندي أبو شنب، ربة منزل وأم لطفلين تعيش في لويزيانا، الخيار واضح: الرئيس دونالد ترامب.
وأدلت آندي بصوتها للمرة الأولى في انتخابات عام 2016 لصالح ترامب، كما كان له الدور الأكبر في اتخاذها قرار التحول من ناخبة مستقلة إلى ناخبة مسجلة في الحزب الجمهوري.
"مع أنني لم أكن أحب شخصية ترامب الإعلامية، إلا أنني معجبة جدا بإنجازاته حتى الآن".
تطرقت آندي لجوانب عديدة استطاع ترامب فيها إقناعها كناخبة، أبرزها اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات، والتي وجدت فيه خطوة أولى نحو حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي مؤكدة أن "السلام هو الخيار الأفضل على أرض الواقع".
كما أكدت على النتائج السلبية لعدم اختيار السلام، والتي تتمثل في استمرار الصراع والاشتباكات والعنف، متخذة من الاحتجاجات الأخيرة في بورتلاند مثالا على كلامها، فتقول "انظري لما يجري في البلاد... انظري إلى حالة الاحتقان والعنف". وتساءلت: "ما الذي سيتغيّر بعد هذه الأفعال؟ إن هذه الأعمال التخريبية هي ناتجة عن قيام جماعة 'أنتيفا' بتأجيج الفوضى والعنف".
ولا تلتفت آندي كثيرا إلى التعليقات التي تتهم خطاب ترامب بالعنصرية، " فأنا لا يهمني كلامه، بل يهمني فعله".
وعددت قرارات الرئيس الأمريكي التي لمست فيها إنجازا واضحا في السنوات الأخيرة، منها تدني معدلات البطالة، وإصلاح نظام السجون، واتفاقية التبادل التجاري الحر بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وغيرها من الملفات.
وترى آندي أن الاتهامات الموجهة لترامب منبعها "وسائل الإعلام التي دوما ما تجتزئ كلامه عن سياقه".
ومن هنا تطرقت آندي للحديث عن دور الإعلام السلبي، خصوصا عند تغطية أخبار الرئيس الأمريكي، إذ تتهم وسائل الإعلام بتوسيع الفجوة في المجتمع الأمريكي. كما تلوم سياسات منصات التواصل الاجتماعي التي "تقمع مؤيدي ترامب"، الأمر الذي واجهته بنفسها عند محاولتها عرض آرائها السياسية "لأتفاجأ بغلق قناتي دون إعطائي شرحا وافيا عن السبب".
وتضيف آندي أن نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي كداعمة لترامب قوبل بكم هائل من الشتائم والتهديدات، "فأنا أتعرض للهجوم بشكل كبير، وأتلقى تهديدات بالقتل والاغتصاب... الناس حقاً مغيبون عن الحقيقة".
وتنهى آندي كلامها قائلة: "أريد أن أنصح الجميع بألا يصدقوا كل ما يتم تناقله، استمعوا إلى كلام ترامب كاملا وستدركون مقصده الحقيقي. ترامب أثبت نفسه بأفعاله، والأفعال أعلى صوتاً من الأقوال".
"أصوت دفاعا عن الحلم الأمريكي"
"أذكر أنني كنت أقود سيارتي حين سمعت أنباء نقل السفارة الأمريكية للقدس. لم أستطع حينها إيقاف دموعي".
هكذا وصفت نجلاء مشعل أخصائية نفسية تعيش في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، اللحظة التي استقبلت فيها الخبر الذي شكل "المسمار الأخير في نعش رئاسة ترامب". وبالنسبة لها ولآخرين مثلها، ساهم هذا القرار في ازدياد الشعور العميق "بالامتهان وعدم الاحترام".
لا تقتصرُ أسباب نجلاء لاختيار التصويت للحزب الديمقراطي على السياسات الخارجية للولايات المتحدة فحسب، فمكافحة مفهوم تفوق العرق الأبيض وسياسيات الحزب المتعلقة بالرعاية الصحية والتغيّر المناخي شكلت بعض الملفات الداخلية التي تصدرت اهتماماتها.
ومن جانب آخر، تأملُ نجلاء في معالجة بعض الأزمات الطارئة في البلاد، مثل زيادة انتشار نظريات المؤامرة مثل حركة "كيو آنون"، وتدهور العلاقات الحالية بين الأعراق، بالإضافة إلى تداعيات الانسحاب من اتفاق باريس لتغيُر المناخ.
ومع أن نجلاء كانت دائمة التصويت للحزب الديمقراطي، إلا أنها تعترف بخيبة أملها في المرشح الحالي، فجو بايدن لم يكن خياراها الأول، وكانت تطمح لتأهل مرشحين آخرين من الحزب. لكن "الجمهوريين يصطفون خلف مرشحهم لضمان نجاحه في الانتخابات"، وربما على الديمقراطيين فعل الشيء نفسه.
وترى نجلاء أن هناك توجها معاديا للأقليات ازداد وضوحا بعد انتخاب الرئيس ترامب، الذي "جاء فوزه كردّة فعل لانتخاب الرئيس السابق باراك أوباما". وأضافت: "أصبح من الصعب لأي لاجئ أو أي شخص يأمل في حياة أفضل دخول الولايات المتحدة، سواء كان من أصحاب الحرف أو حتى مهندسا. ألا يتناقض هذا مع وعد الحلم الأمريكي؟"
وعن تفضيلات بعض الناخبين ذوي الأصول العربية لترامب، قالت إنه "من الصعب تحليل 'ظاهرة ترامب' عن بُعد، لكن البعض يرون فيه مثالا للقائد القوي الذي يحاكي صورة الحاكم الفذ في العالم العربي".
وتطرقت نجلاء لمشاهداتها المهنية حول تأثير الانتخابات الأمريكية على الصحة النفسية للمواطن الأمريكي، فتقول: "بصفتي أخصائية نفسية، لم أشهد من قبل مثل هذا الضغط النفسي الناتج عن الانتخابات. لقد فقد الكثيرون القدرة على النوم، وآخرون لا زالوا يصارعون القلق والاكتئاب".
وتؤكد نجلاء أن أسبابها للتصويت اختلفت قبل وبعد جائحة كورونا، فسابقا كانت الأسباب تتضمن الجانب الاقتصادي وبعض السياسات الداخلية والخارجية. أما الآن يتمحور اهتمامها الأساسي حول طريقة التعامل الأنسب مع ملف فيروس كورونا.
ومع أن العديد من مؤيدي ترامب يرون أن الرئيس الأمريكي قد نجح في إدارة الأزمة الاقتصادية، عن طريق خفض معدلات البطالة بين الأقليات، وأن خطته الضريبية أقل وقعا على البعض، إلا أن نجلاء لا تنظر للأمر من هذه الزاوية.
"أنا أصوت ضد مصالحي الاقتصادية لأن اهتمامي موجه نحو المصلحة العامة الجميع، ولا يجب إغفال أن الأقليات هي الأكثر تضررا بسبب هذه الجائحة".
وأخيرا قالت نجلاء: "لقد خسرنا عشرات الآلاف من الأرواح. بايدن - على عكس ترامب - يصغي إلى العلماء وتحذيراتهم. وإذا كان هو الشخص القادر على إخراج ترامب من الرئاسة، فليكن".
"نشعر وكأننا محصورون بين اختيار ترامب أو بايدن"
ترى غادة بدراوي، مهندسة مدنية وأم لشابين، أن خيار التصويت بالشكل الأنسب يكون باختيار المرشح "الأفضل للبلاد". ربما لهذا السبب اختارت أن تكون ناخبة مستقلة، غير منتمية لأي من الحزبين.
"ولائي ليس لحزب محدد، بل لأمريكا وللدستور الأمريكي."
طغى شعور الخيبة على الكثير من الأمريكيين الذين لم يجدوا في أي من مرشحي الحزبين خيارهم الأمثل. وتوضح غادة أنه "في الكثير من الأحيان تقوم الأحزاب باختيار المرشح بناءَ على قدرته على جمع الأصوات عوضا عما إذا كان يمثل فعلا الخيار الأفضل للناخبين".
وتضيف: "أنا وكثيرون غيري نشعر وكأننا محصورون بين اختيار ترامب أو بايدن".
كان عامل الحماس طاغيا عند بداية استلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئاسة، فمثّل "استقلاله" - إلى حد ما - جانبا إيجابيا لدى العديد من الأمريكيين مثل غادة، إلا أنها ترصد الآن "انشقاقا كبيرا" بين المواطنين.
أما بالنسبة لبايدن، لا تعتقد غادة أنه كان المرشح الأفضل، إذ كانت تفضل ترشح شخص "يعكس أفكارا أكثر تقدمية" مثل بيرني ساندرز أو كامالا هاريس أو بيت بوتجيج.
وعلى صعيد آخر، تجد غادة نقاطا مشتركة تتفق فيها مع كلا الحزبين. "التعديل الثاني" من الدستور الأمريكي مثلا، يمثل إحدى تلك النقاط التي تتقارب آراؤها فيها مع الجانب الجمهوري، فهي لا ترى أن حظر السلاح قد يكون الحل الأنسب لحوادث إطلاق النار. وتوضح: "نحن بذلك نتعامل مع النتيجة لا المسبب. لا يُقتل الناس بسبب البنادق بل بسبب الأيديولوجيات".
أما بالنسبة للحزب الديمقراطي، فكانت سياسات الرعاية الصحية أبرز الجوانب التي اتفقت فيها رؤية غادة مع توجهات الحزب، فبالنسبة لها "ليس من الصواب أن يُفلس الناس في سبيل الحصول على الرعاية الصحية المطلوبة".
تدرك غادة صعوبة اتفاق الأغلبية على مرشح واحد "وبالطبع لا أبحث عن رئيس مفصل". لكنها تقر "بحاجة البلاد إلى قيادة حكيمة".
وتضيف: "نحن الآن في نقطة حرجة في تاريخ الولايات المتحدة. نحتاج إلى طريق شامل نحو معالجة المشاكل المحورية. على الحزبين العمل على توحيد الأمريكيين تحت مظلة واحدة، والتركيز على المستقبل عوضا عن الانشغال بالانقسامات الحزبية".
"لا أحد يستحق صوتي"
وفي خضم الحرب الانتخابية القائمة، آثر البعض الابتعاد عن "ضجة" الانتخابات لهذا العام.
تؤكد شذى - اسم مستعار لربة منزل وأم لأربعة أطفال تعيش في لويزيانا - على عدم استحقاق أي من المرشحين لصوتها الانتخابي، فهي ترى أن كلاهما فشل في مخاطبة مخاوفها واهتماماتها كناخبة أمريكية من أصول عربية.
"لن أصوت لترامب لأسباب معروفة".
تضمنت هذه الأسباب موقف الرئيس الأمريكي من التطبيع العربي-الإسرائيلي، و"عداءه" للجالية العربية والمسلمة. كما تعتقد شذى أن انتخاب ترامب "أثر بشكل سلبي على العلاقات بين الأقليات، ما ساهم في زيادة النعرات العنصرية في المجتمع".
أما بالنسبة للمرشح الديمقراطي، جو بايدن، فكانت شذى تطمح في اختيار شخص "أصغر سنا"، يستطيع طرح سياسات تخاطب تطلعات الناخبين بشكل أعمق.
وتخشى شذى من تفاقم الأزمة الداخلية في البلاد حال إعادة انتخاب الرئيس ترامب، إلا أنها لا ترى في انتخاب بايدن "أي فائدة للجالية العربية والإسلامية بأي حال من الأحوال".
وتقرُ بأنها غير متعمقة في تفاصيل السياسات الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية، وأن الشأن الأهم بالنسبة لها هو سياسة الولايات المتحدة الخارجية المتعلقة بالعالم العربي واللاجئين العرب. وفي هذا الشأن بالتحديد، فشل كلا المرشحين في الفوز بصوتها الانتخابي.
ولا تستبعد شذى احتمالية قيامها بالتصويت في الانتخابات مستقبلا، إلا أنها قد طوت هذه الصفحة في الوقت الحالي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.