قد يواجه الأمير البريطانى هارى، توبيخا من الملكة إليزابيث الثانية، وسط مخاوف بشأن تعليقاته العامة حول السياسة الأمريكية، حيث يستعد الطاقم الملكى لعودته إلى المملكة المتحدة، وفق تقرير لصحيفة «الصن» البريطانية. ونقلت تقارير عدة أنه تم إخبار موظفى القصر بتجهيز منزل «فروجمور كوتاج» للعودة الوشيكة للدوق دون ذكر أى معلومات عن زوجته ميجان ماركل. ومن المرجح أن تلتقى الملكة، البالغة من العمر 94 عاما، بهارى فى قلعة وندسور بعد عودتها من أجل استئناف استقبال الجماهير وحضور الارتباطات الصغيرة. لكن زيارته المزعومة تأتى بعد أن حذر خبراء ملكيون من أن هارى قد «أحرق جسورا كبيرة لا يمكن إصلاحها» بعد أن تحدث عن الانتخابات الأمريكية المقبلة، بحسب صحيفة الشرق الأوسط. وقال مصدر لصحيفة «الصن»: «طُلب من العاملين فى وندسور الاستعداد لاحتمال عودة هارى. قيل لهم إن ذلك قد يحدث فى غضون أسابيع، لكن لم يُذكر». وتابع: «هناك كل أنواع القضايا التى يجب التحدث عنها ليس فقط تصريحاته السياسية ولكن أيضا وضع تأشيراته فى الولاياتالمتحدة. على الرغم من أنه سيضطر إلى الخضوع للحجر الصحى لمدة أسبوعين، إلا أن القصر كبير بما يكفى لإجراء محادثات عبر اتباع تدابير التباعد الاجتماعى». وتأتى أخبار عودته بعد أن سلم هارى «مبلغا كبيرا» لدفع الإيجار وتصفية حساب بقيمة 2.4 مليون جنيه إسترلينى من أعمال التجديد الممولة من دافعى الضرائب، التى أجريت فى منزل الزوجين فى المملكة المتحدة. كما أنه يأتى ذلك بعد أن طالب عضو الكونجرس الأمريكى جيسون سميث، من ولاية ميسورى، الحكومة البريطانية، بأن تطلب من الملكة تجريد هارى وميجان من ألقابهما الملكية بسبب «التدخل» فى الانتخابات الأمريكية المقبلة، وقال إنهما يُستخدمان للتأثير على الناخبين. وفى الملاحظات التى أُدلى بها بشأن الانتخابات فى نهاية سبتمبر، حيث بدأت بعض الولايات التصويت المبكر، حث الأمير هارى الناس على «رفض خطاب الكراهية»، بينما وصفت ميجان انتخابات 3 نوفمبر بأنها «الأهم فى حياتنا». وأثارت كلماتهما العديد من التعليقات على جانبى المحيط الأطلسى، واعتُبرت مناهضة للرئيس الأمريكى دونالد ترمب. ويشير سميث إلى أن العائلة المالكة البريطانية لديها تقليد يدور حول بقاء أفرادها محايدين سياسيا، ويلاحظ أن الولاياتالمتحدة أعربت عن قلقها بشأن التدخل الأجنبى فى انتخاباتها.