انطلقت احتفالات الإسماعيلية بعيدها الوطني، اليوم الأربعاء، والذي يجسد ذكرى المقاومة الشعبية لأبناء الإسماعيلية وانطلاق الشرارة الأولى للمقاومة ضد الاحتلال البريطاني، ومعركة طلبة مدرسة الإسماعيلية الثانوية ضد معسكرات الإنجليز عام 1951، وحريق "النافي" المجمع التجاري للجيش الإنجليزي. وشهد المهندس أحمد عصام نائب محافظ الإسماعيلية، واللواء تامر سعيد السكرتير العام للمحافظة، واللواء جمال مسعود السكرتير العام المساعد، والمقدم محمد سمير المستشار العسكري للمحافظة، انطلاق أولى فعاليات احتفالات المحافظة بعيدها القومي من مدرسة السادات الثانوية العسكرية، التي خرج طلابها في 16 أكتوبر عام 1951 في مظاهرة عارمة تعبيرا عن رفضهم للاحتلال الإنجليزي وانضم لهم عمال المصانع والشركات وجموع من المواطنين. تضمن الاحتفال أداء السلام الوطني وتحية العلم، وتقديم عرض تمثيلي يحكي أحداث 16 أكتوبر 1951 والمقاومة الشعبية، وتقديم "داتا شو" عن الأحداث التاريخية التي مرت بها الإسماعيلية ومسيرة كفاحها ضد الاحتلال الإنجليزي، بجانب مجموعة من العروض الرياضية والعسكرية بمشاركة طلاب مدارس الفاروق عمر الثانوية العسكرية ومدرسة المشير أحمد إسماعيل الثانوية العسكرية ومدرسة صفية زغلول الإعدادية بنات. وتنظم المحافظة عدة احتفالات تشارك فيها جميع المديريات منها الشباب والرياضة، والتربية والتعليم، والثقافة، ومكتبة مصر العامة، ومركز الوثائق، ويقام حفل فني ثقافي تقدمه فرقتي الموسيقى العربية والفنون الشعبية بالمحافظة بمسرح مدرسة تكنولوجيا المعلومات، ويشهد تكريم عدد من أسر الشهداء والمحاربين القدامى. يرجع اختيار 16 أكتوبر للاحتفال بالعيد الوطني للإسماعيلية، عندما اندلعت المظاهرات في الإسماعيلية للمطالبة برحيل الاحتلال الإنجليزي، وخرج طلاب المدرسة الثانوية بالإسماعيلية في 16 أكتوبر عام 1951 وانضم لهم عمال المصانع والشركات وأبناء المحافظة وحرق مجمع "النافي" الإنجليزي "الجمعية التعاونية البحرية للإنجليز" بميدان عرابي حاليا، وكان المجمع منشأة ضخمة يضم محال تجارية ويوفر الاحتياجات اليومية للجنود الإنجليز.