قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الحركة الاحتجاجية في فرنسا تخطت الحدود المألوفة بعد انتشار أعمال السرقة والنهب والتخريب. وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر فضائية «المحور»، مساء الأحد، أن هناك خطة منظمة لنشر الفوضى في فرنسا، مستغلين في ذلك الاحتجاجات المجتمعية على رفع أسعار المحروقات، والضرائب، معقبًا: «حتمًا هناك عناصر تدخلت من أقصى اليسار المتطرف بين المتظاهرين متخفين خلف أقنعة لتنفيذ أعمال الشغب». وأكد أن هناك حالة من الفوضى تشهدها باريس، من خلال حرق وتشويه الشوارع السياحية، ومعالمها التاريخية، متابعًا: «لابد من أن يجتمع الرئيس الفرنسي مع المسؤولين لبحث أسباب هذه الاحتجاجات، والتى أبرزها زيادة الضرائب 23% خلال 13 شهرًا فقط». وتجددت المواجهات بين الشرطة الفرنسية ومحتجون في العاصمة باريس، أمس السبت، في ظل تواصل احتجاجات أصحاب «السترات الصفراء»، على رفع أسعار الوقود. وشهدت منطقة قوس النصر وشارع الشانزليزيه، مواجهات عنيفة وعمليات كر وفر بين الشرطة والمتظاهرين، وأطلقت قوات مكافحة الشغب قنابل الغاز المسيل للدموع، واستخدمت خراطيم المياه، لتفريق المحتجين.