تعتزم ألمانيا، وجنوب إفريقيا، تكثيف التعاون مستقبلا في حلول المشكلات العالمية بصفتهما أعضاء في مجلس الأمن الدولي. وقال الرئيس الألمانى فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره بجنوب إفريقيا سيريل رامافوزا: فى كيب تاون "يعتمد الأمر علينا بعض الشيء". وأقر كلا الرئيسين بتعددية الأطراف بصفتها ثقل توازن في مواجهة النزعة القومية التي تزداد قوتها مجددا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وغيره. واعتبارا من عام 2019، سوف تحصل ألمانياوجنوب أفريقيا على مقعد في مجلس الأمن الدولي لمدة عامين. وقال شتاينماير، إنه في ظل الفترة التي يقع خلالها النظام العالمي تحت ضغط، ينظر كثيرون بأمل تجاه الالتزام المشترك لكلا البلدين في مجلس الأمن الدولي. ومن جانبه أكد رئيس جنوب إفريقيا قائلا: "جنوب إفريقيا وألمانيا سوف يتعاونان من أجل تحفيز السلم العالمي والأمن وتعددية الأطراف". ويعد تكثيف العلاقات الاقتصادية بين البلدين موضوعا مهما لزيارة شتاينماير لجنوب أفريقيا التي تستمر ثلاثة أيام. وذكر شتاينماير، أن المكافحة الفعالة للفساد شرط محوري لتحقيق ذلك.