قال مسؤولون إندونيسيون، اليوم السبت، إن جبل أجونج في جزيرة بالي يظهر انخفاضا في النشاط البركاني بعد ثورانه أمس الجمعة؛ ما تسبب في إغلاق المطار وتأخير وإلغاء الرحلات الجوية. وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، سوتوبو بورو نوجروهو، في بيان: "إن الرماد البركاني من جبل أجونج هذا الصباح أضعف في شدته، حيث يرتفع إلى 300 متر، يمكن رؤية اللهب من فوهة البركان (صباح السبت)". وتابع أن جميع المطارات في بالي وجزيرة لومبوك وجيمبر وبانيووانجي في شرق جاوة باتت تعمل بشكل طبيعي. ولا تزال هناك منطقة خطر داخل دائرة نصف قطرها 4 كيلومترات من فوهة البركان، ولا يزال مستوى التحذير البركاني عند درجة واحدة أقل من أعلى درجات التحذير. ويوم الجمعة، تم إغلاق مطار نجوراه راي في بالي لمدة 12 ساعة لأسباب تتعلق بالسلامة بسبب زيادة النشاط البركاني، وألغيت مئات الرحلات أو تأجلت، ومعظمها من الرحلات الدولية. ورفعت السلطات مستوى التحذير إلى أعلى درجة في 22 نوفمبر وأمرت بإجلاء الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من البركان بعد يومين من الثوران، وتم خفض مستوى التحذير في 10 فبراير بعد تراجع في النشاط. وكان آخر ثوران دموي للبركان في الجبل البالغ ارتفاعه ثلاثة آلاف و31 مترا، قد وقع في عامي 1963 و1964، وأثناء ذلك قتل نحو 1200 شخص. وتقع إندونيسيا على ما يسمى بحزام النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة معروفة بالنشاط الزلزالي والثوران البركاني.