الاحتلال يمدد اعتقال عهد التميمى ووالدتها ويفرج عن ابنة عمها بكفالة.. وإطلاق ثلاثة صواريخ من غزة على إسرائيل أعلن السفير الأمريكى لدى تل أبيب، دافيد فريدمان، اليوم، أن إسرائيل لن تشارك فى عملية سلام مع الفلسطينيين تحت رعاية أى دولة أخرى غير الولاياتالمتحدة. وقال فريدمان فى مقابلة مع صحيفة «جروزاليم بوست» الإسرائيلية، إن «إسرائيل لن تشارك فى عملية (سلام) تحت رعاية أى دولة أخرى (غير أمريكا)»، مشيرا إلى أنه «لن تكون هناك عملية سلام (بين الفلسطينيين والإسرائيليين) دون تدخل أمريكا»، على حد زعمه. وأضاف فريدمان: «الولاياتالمتحدة وحدها لديها المصداقية الإقليمية لتقديم اتفاق سلام تاريخى»، معتبرا أن قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إعلان القدسالمحتلة عاصمة لإسرائيل «يعكس إرادة الشعب الأمريكى»، على حد قوله. وهاجم فريدمان، ردود الفعل الفلسطينية على قرار ترامب، قائلا: «بعضها كان قبيحا استفزازيا بدون مبرر» على حد زعمه. وتابع: «ردود الفعل الفلسطينية كانت عاطفية إلى حد كبير». واليوم، أدى 40 ألف فلسطينى صلاة الجمعة فى المسجد الأقصى، فى إطار فعاليات رابع جمعة غضب ضد قرار الرئيس الأمريكى وأدان خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبرى، القرار الأمريكى، معتبرا المظاهرات والمسيرات التى جرت فى أنحاء العالم هى «الرد العملى على دونالد ترامب»، محذرا من أن «التفريط بالمسجد الأقصى هو تفريط بمكة المكرمة والمدينة المنورة». وانطلقت مسيرة حاشدة من وسط مدينة بيت لحم تجاه المدخل الشمالى للمدينة، رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بإلغاء القرار الأمريكى. وفى سياق متصل، مددت محكمة «عوفر» العسكرية الإسرائيلية، مساء أمس، اعتقال الفتاة عهد التميمى (16 عاما) ووالدتها ناريمان من قرية النبى صالح شمال غرب مدينة رام الله خمسة أيام. وقال الناشط الحقوقى بلال التميمى لوكالة الصحافة الفلسطينية إن المحكمة قررت التمديد لعهد ووالدتها، بهدف إصدار لائحة اتهام، موضحا أن المحكمة قررت الإفراج المشروط بكفالة عن نور ناجى التميمى (ابنة عم عهد). وخلال جلسة المحكمة، وجهت النيابة العسكرية عددا من التهم لعهد التميمى أبرزها الاعتداء بظروف خطيرة على جنديين وإعاقة عمل الجنود وإهانتهم والتحريض، فضلا عن إلقاء حجارة. فى غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى، اليوم، أن «ثلاثة صواريخ أُطلقت من قطاع غزة باتجاه إسرائيل»، مشيرا إلى «اعتراض نظام دفاعه الصاروخى اثنين منها». من جهة أخرى، أوردت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، اليوم، أن مايكل أورن الذى يترأس لجنة تفحص إمكانيات تحسين الوضع الإنسانى فى قطاع غزة وضع خطة قدمها لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، ادعى أن الفلسطينيين وافقوا عليها إلا أنه تم تجميدها بسبب اعتراض الأجهزة الأمنية، وفقا لما أورده موقع «عرب 48» الإخبارى. وبحسب خطة أورن، تمنح إسرائيل تصاريح دخول لستة آلاف عامل فلسطينى من قطاع غزة للعمل فى الأراضى الإسرائيلية، خاصة فى مناطق غلاف غزة الذى تنقصه الأيدى العاملة. وكان المحور الرئيسى للخطة هو ملاءمة معبر «إيريز بيت حانون» لإدخال وإخراج البضائع، لذلك اقترح أورن ربط ميناء أشدود بقطاع غزة عن طريق سكة قطار، يبلغ طولها نحو كيلومترين فقط وتصل لمسافة 200 متر فقط داخل القطاع. وبحسب خطة أورن، يصبح ميناء أشدود كميناء لقطاع غزة لكن بأقل تكلفة ممكنة، ومن شأنه مضاعفة كمية البضائع الداخلة إلى القطاع مع التقليل من الضغط على معبر كرم أبوسالم.