قال وزير الخارجية في الحكومة اللبنانية المستقيلة جبران باسيل، إن كل اللبنانيين فوجئوا باستقالة رئيس الحكومة، سعد الحريري، وهو ما أصاب كل لبنان بالحزن، متابعًا أن الحكومة كانت في ذروة عطائها قبل استقالتها. وأضاف «باسيل»، في مؤتمر صحفي، مساء السبت، أن هناك فرقاء عديدون كانوا منزعجين من توافق رئيسي الجمهورية والحكومة، لكن لبنان ستتخطى الأزمة الحالية بالحكمة والقوة والوحدة، مؤكدًا أن وحدة لبنان أهم من كل المحاور والأحلاف. وتابع أنه من حق اللبنانيين القلق والخوف من حدوث فتنة داخلية، مستطردًا أن الحرب الخارجية على لبنان أو الفتنة الداخلية هي أمور واردة لكن الشعب الليبي سيتخطى كل ذلك، ولن يكون هناك مكان للإحباط في نفوس اللبنانيين. وأكمل: «إسرائيل تريد ضرب لبنان الذي ضرب الإرهاب التكفيري، ونحن ضحينا من أجل لبنان ولن ننساق وراء الفتن التي يريدها البعض لبلادنا، لكن لن يستوِ الحكم في لبنان عبر استبعاد أي طرف». وأكد أن لبنان أقوى من أي وقت مضى، وستكون أقوى بحرص اللبنانيين على العمل والاستمرار في التقدم، وحرصهم على الحياة، داعيًا المواطنين للمشاركة في بناء لبنان من خلال المشاركة في الانتخابات المقبلة. وقد أعلن رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، استقالته اليوم، في خطاب تلفزيوني، هاجم خلاله حزب الله وتدخلات إيران في المنطقة، قائلًا إن إيران تتباهي بتدخلاتها في المنطقة العربية، وأن حزب الله فرض أمرًا واقعًا في لبنان بقوة السلاح، وباتت تدخلاته تسبب للبنان مشكلات مع محيطها العربي. وذكر «الحريري»، الذي قدم استقالته بعد يوم واحد من لقائه في بيروت مع مستشار المرشد الإيراني، على أكبر ولايتي، أن أيادي إيران في المنطقة ستقطع، مؤكدًا أن لإيران رغبة جامحة في تدمير العالم العربي.