تكثيف الوجود بالمداخل الحدودية لجنوبسيناء.. ونقاط تفتيش فى المدقات الجبلية واصلت أجهزة الأمن بجنوبسيناء فرض سيطرتها وسط حالة من الاستنفار بجميع مدن المحافظة والطرق الدولية، بداية من نفق الشهيد أحمد حمدى وحتى مدينة طابا المصرية، تزامنا مع احتفالات الذكرى السادسة لثورة 25 يناير. وأكد مصدر أمني رفيع المستوى، تعزيز نفق الشهيد أحمد حمدى بقوات إضافية وخبراء مفرقعات ودوريات على جانبى النفق. وأضاف: «قوات الشرطة تفحص هوية جميع الوافدين لمحافظة جنوبسيناء عبر النفق بكل دقة دون استثناء، فيما تجرى عناصر الشرطة مكالمات تليفونية بأقارب وذوى بعض القادمين للمحافظة ممن لا يحملون بطاقة رقم قومى صادرة من جنوبسيناء، أو من لا يستطيعون إثبات عملهم بالمحافظة، ويتم ترحيل المشتبه بهم». وأشار المصدر، إلى تكثيف الوجود الأمنى بجميع المداخل الحدودية للمحافظة والمنشآت الحيوية والأمنية ودور العبادة، بوضع الحواجز الخرسانية أمامها وتغيير حركة السير بالطرق الفرعية، وتعزيز سيارات تأمين الطرق بضباط وقوات خاصة بالتعاون مع القوات المسلحة كل 30 كيلومترا، بداية من مدينة رأس سدر وصولا لمدينة طابا. وقال مدير أمن جنوبسيناء اللواء أحمد طايل، فى تصريحات، الثلاثاء، إن المحافظة انتهت من كل الاستعدادات التأمينية لاحتفالات ثورة 25 يناير وعيد الشرطة، وأن الأجهزة الأمنية قادرة على التصدى بمنتهى القوة والحزم لأى مخرب، وأنها وضعت خطة أمنية محكمة لتأمين كل المنشآت العامة والخاصة ضد أى محاولة من عناصر جماعة الإخوان لإحداث أى أعمال عنف أو شغب خلال الاحتفالات. وأشار إلى وجود تمركزات أمنية على الطريق الدولى الرئيسى شرم الشيخ، بجانب نقطة تفتيش داخل المدقات الجبلية لبسط قبضة الأمن، فضلًا عن التمركزات الأمنية فى كل ميادين مدن المحافظة، وتأمين كل المنشآت الحيوية بالتعاون مع القوات المسلحة والأمن المركزى.