تطبيق زيادة البدل الصحفي اعتبارًا من مايو الجاري    16 تحذيرًا ونصيحة من «الدفاع المدني» لمواجهة الموجة الحارة    المقاومة اليمنية تكتشف نفقا مفخخا فى مدينة الحديدة أقامته الميليشيات الحوثية    الإمارات ترحب بورشة «السلام من أجل الازدهار» في البحرين    الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لإياب نهائي الكونفدرالية    حسن عمار: الأهلي والزمالك لديهما مخالفات مثل المصري.. لكن لم يحدث تسريب    ضبط 20 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. اعرف السبب    وزير الكهرباء يكشف معلومة هامة عن زيادة الأسعار    سناتور أمريكي: إيران وراء الهجمات على السفن في الشرق الأوسط    محمود جابر: حذرت لاعبي الإسماعيلي من خطورة الأهلي بعد الدقيقية 90    تيتو جارسيا: نتقبل الانتقادات حول القائمة .. وهذه رسالتي للجماهير    مقتل 12 مدنيًا جرّاء قصف لنظام الأسد وحلفائه    بالفيديو .. مباحث الأموال العامة تواصل جهودها .. وتضبط " مدير" كيان وهمى للنصب على المواطنين    صور.. مجلس الوزراء السعودى يؤكد رغبة المملكة فى تجنب الحرب واستقرار سوق النفط    ياسمين صبري تبدأ حياة جديدة في مسلسل "حكايتي"    هاني سلامة يواصل البحث عن ابنته المخطوفة    العثور على جثة عجوز مقتولة ببولاق الدكرور    مسلسل أبو جبل الحلقة 16.. محمود البزاوي يقرر الانتقام من مصطفى شعبان    تيتو جارسيا: عبدالله السعيد أفضل لاعب في مصر    الجيش الليبى: المبعوث الأممى تجاهل تهريب تركيا وقطر السلاح للمليشيات    شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من حالة طقس اليوم    مسلسل "علامة استفهام" يتصدر تريند مصر على تويتر    رحلة الدولار من التعويم لتسجيل أكبر تراجع    الأهلي بطلا لكأس مصر لكرة اليد    وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتى يصل القاهرة    انتظام عمليات الامتحانات ب"تمريض عين شمس"    بنوك استثمار: تراجع الدولار يحد من تأثير رفع الدعم عن المحروقات    اليوم.. فرقة «نور النبى» تتغنى بحب الرسول فى الأوبرا    تمهيدًا للإفراج عنهم.. وصول معصوم مرزوق ورائد سلامة والقزاز لقسم الشرطة    تدريبات خاصة لرباعي حراسة مرمى الأهلي    المجلس العسكري السوداني يطلب مهلة ب 48 ساعة    البنتاجون: مقاتلات أمريكية تعترض قاذفات روسية قرب ألاسكا    صندوق الدعم: 61 سيارة جديدة لخدمة العملية التعليمية بالمحافظات    كاريكاتير اليوم السابع.. فرحة المصريين بكوبرى "تحيا مصر" ودخوله موسوعة جينس    الشعراوي.. «إمام الدعاة»    "الإسلام دعوة عالمية".. كتاب العقاد الذى صدر برمضان بعد وفاته فى "اقلب الصفحة"    توفر طاقة بدون وقود و29 مليون دولار    مقتل 16 إرهابيا فى مداهمات أمنية بالعريش    جزار يقتل والده بالفيوم.. وعاطل يخنق سائقا بأسوان    فرحة "أولي تابلت".. بكل اللغات    تقديرًا لجهوده في تعزيز العلاقات بين البلدين    طلاب الأول الثانوى يؤدون امتحان اللغة الثانية إلكترونيا..    زاوية مستقيمة    التواصل الجماهيرى    الحكومة توافق علي لائحة    بعد حصول حلوان علي المركز 721 عالميًا    حنان مطاوع: أحببت "عايدة" فى "لمس أكتاف" فأحبها الجمهور    كل يوم    هوامش حرة    قيم تربوية..    وزير الأوقاف.. في ملتقي الفكر الإسلامي بالحسين:    الأسماء الحسني    الإسلام والإنسان    كيف نستفيد من الاقتصاد الرمضانى؟!    الشاى والسهر    طوق النجاة    حسام موافي: مريض البواسير يكون معرض للإصابة بأنيميا نقص الحديد    طريقة تحضير الريش المشوية للشيف هالة فهمي ..فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إنتبهوا أيها السادة !!
نشر في شباب مصر يوم 16 - 04 - 2019

لم يكد يمر عامان علي فيديو الرقص الشهير للأستاذة الجامعية التي رقصت وصورت ثم رفعت وشيّرت ، فشاهد طلبة العلم من المراهقين أستاذتهم الفاضلة تتمايل أمامهم علي الشاشة بقدها المياس ولا الست " سهير زكي" في زمانها ، حتي إبتلانا الله بفيديو جديد لأستاذٍ جامعي يجبر طلابه علي خلع ملابسهم في محراب العلم و داخل قاعة المحاضرات !
في مشهد عبثي مقزز ومستهجن لم أجد له إلي الآن مايبرره ، ربما أراد الأستاذ مثلاً الإنتقام لزميله "علام الملواني" الذي إستطاع تلامذته في مدرسة المشاغبين إقناعه بالتجرد من ملابسه في المشهد المسرحي القديم ،
والذي لا يقل" سخافة " عن المشهد الواقعي الجديد !
جايز ، ومع هذا ..
فتلاميذ الأستاذ علام كانوا رحماء به ولم يجبروه علي خلع الملابس مثلما فعل أستاذ العقيدة بطلبة العلم في واحدة من أعرق جامعات الدنيا في مجالها ، والذين لم يجدوا مناصاً من الإنصياع لأمره وإلا فجميعهم راسبون في مادته كما وعدهم أو توعد لهم !!
مشهد عبثي سخيف..
لن يستطيع إستيعابه أو تقبله من كان له ربع عقل أو بضع ذرات من ضمير!
علي أية حال ..
سأحاول جاهداً أن أنأي بنفسي عن مجرد التفكير في نظرية المؤامرة ،
ولكن بقليل من التمعن في الموضوع وأخذاً بنصيحة إبن رشد في إعمال العقل في الخبر ..
سنجد أنفسنا متجهين دون أدني مقاومة تذكر إلي الإقتناع الكامل بأن وراء الأكمة ماوراءها وأن الهدف الأصيل هو أن يفقد المعلم هيبته ووقاره في أعين الطلبة والتلاميذ ومن ثم سينعكس الحال نفسه علي الوالد في المنزل والرئيس في العمل وكل الكبار الذين تربينا علي أن ننظر إليهم ونتعامل معهم بأعلي درجات الإحترام والتوقير .
في البدء كانت المسرحية ..
والتي كان عرضها الأول في 24 أكتوبر عام 1973
أي بعد أن تحقق لنا النصر المؤزر علي إسرائيل بأيام قلائل .
وعلاقة مؤلف المسرحية "علي سالم" بإسرائيل معروفة ومعلنة للجميع،
فهل أتت صورة المدرس الموتور ضعيف الشخصية الذي يتلاعب به التلاميذ علي النحو الذي أظهره به المؤلف من باب المصادفة ؟ الله أعلم !
ربما لايعلم البعض ، أن الفنان عبدالله فرغلي أو " علام الملواني " في مدرسة المشاغبين هو في الأصل مدرساً للغة الفرنسية بمدرسة إسماعيل القباني الثانوية بنين بالعباسية ، ولكنه ترك التدريس و قدم إستقالته بعد أن دخل ذات يوم إلي الفصل لأداء واجبه التعليمي وما أن إتجه ببصره نحو السبورة ،حتي قرأ عليها عبارة من إحدي مسرحياته كتبها له طلابه ، فما كان منه إلا أن تقدم باستقالته مبتعداً بهذا عن مهنة التدريس ومكتفياً بالعمل في مجال التمثيل !
عود علي بدء ..
سؤال واحد من ثلاث نقاط سأطرحه وأذهب إلي حال سبيلي ...
ماذا إستفاد أستاذ العقيدة من إجباره للطلاب علي خلع البناطيل أمام بعضهم ؟
وماذا إستفادت أستاذة الأدب الإنجليزي من نشر فيديو الرقص والصور الخارجة ؟
وماذا إستفدنا نحن من رؤية مشاهد الإستهزاء بالمُعلم في الأفلام أو المسرحيات ؟
ومن الأستاذ علام الملواني الذي إستخف به تلامذته
إلي زميله رمضان مبروك أبو العلمين حموده الذي بال علي نفسه أمام طلابه ..
يا جماعة فيه حاجة غلط .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.