هى نظرة وابتسامة وقول على الدنيا السلامة، هى فتاة احلام شاب عند غزل البنات وهو فارس احلام البنات بلا جواد، تأخذنى عيناها فى رحلة عبر الزمان لآرى الماضى كيفما كان ، بينما تروى لى بعض الكلمات فأجد الحاضر الوان والمستقبل و... وحكايات وعودة إلى لطف عيناها البريئتان، تحدثنى والحياء يتوارى منها خلف الكلمات، انتقت حروفى من بين الاسماء .. لا أعلم كيف ومتى ولماذا؟ فقد تاهت منى علامات الاستفهام وفى وسط الزحام بينما تغزل البنات سرايا المقامات وجدتها - بل وجدت نفسى فى وصفها، سألتنى عن اسمى وأنا غارق فى بحر عيناها، وتركتنى عندما تاهت منى الكلمات بدون مرسى، تركتنى والبسمة تملاء شفتيها، حائر أنا وكيف لى أن أهدأ، لم أعلم أنها تحاورنى وأنها قارئة جيدة لحصانى وأنها اختارت صفاتى عند غزل البنات. كم أنا مشتاق!! متى ستعود!! ومتى اللقاء!! وهل ستسألنى مرة اخرى عن اسمى - أم عن الغرام، فلم أكن أعلم أنها تشتاق أكثر منى وتنتظر الرجاء ... نعم هى فقط كانت تعلمنى إحدى فنون الاشواق. كم هو جميل ما يسمونه " الحب " أما أنا لا أدرى ولا أعرف سوى الإحساس فمنذ أن وجدتها وقلبى نابض بالحياة – "نعم أحبها" إن كان يُرضيك أن تعرف يا صديق . تمر الايام ... وفاقد أنا للزمان حتى موعد اللقاء، قالت لى أنهم يغيرون ويتهامسون ويتشاورون فلكل منهن فارس صدوق أما أنا !! فأنا صاحبة السعادة فى قلب شاب أطاح بالقيل والقال والسمع والطاعة ، عاشق بإحساس لجمال الكون، يرى زهور الربيع من حوله غير مفتون، تفوح كلماته عطراً عندما يُحدث العيون ، يعرف من اللغات ما يجذب إليه الطيور. مهلاً ... رويداً لا بد أن أفيق ... حلم هذا أكيد!! مرة أخرى فقد تاه منى الحديث .. حسناً: فالنعود من جديد .. فأنا أراها من بعيد فهى الأن مع الاصدقاء .. فقد جاء موعد الاعتراف الأكيد، فأنا فارس الاحلام الهُمام عند غزل البنات، فمن قبل السلام وأن نبدأ بالكلام ... سبقتنى عيناها إلى كوكب النسيان ... سامحونى فلم أعد أحتمل الكثير من هذا الجمال ... سأتمالك نفسى وسأغض الطرف عن محاسنها وساسئلها من أنتى وما أسمك؟؟ وما إن انتهيت من سؤالى وإذا بأمطار البكاء تهز فؤادى ويا ليتنى لم اسأل سؤالى !!! قالت لى وهى تعاتبنى إختر من حروف الهجاء ما تشاء فأنا بنت من البنات!! انتهى اللقاء يا أصدقاء وأنا غارق فى بحر الغرام - أَتهزئون - تسخرون وتضحكُون ومُصرون على أنه لا يوجد حب فى زمن الشباب ، تُنكرون ما تشعرون به من هول الجمال، بل تبخلون وتتظاهرون بالشجاعة ولا تُعبرون عن السعادة هيهات يا أصدقاء .. مع السلامة .. مع السلامة يا صديق الوهم والسراب يا اصدقاء النكراء .. وسأعود من جديد لأروى لكم حكايات وروايات عن غزل البنات فى احلام الشباب ، سأروى لكم عن حُسنها قبل أن يُنكر سمحها جاحد ومن لا يحترم لوجودها مارد - فضيائها وثرائها وصباها من الرحمن إلينا سعادة.