التعليم العالي: معهد بحوث البترول المصري يحقق إنجازات علمية وبحثية وريادية متميزة خلال 2025    وزير العمل يعلن إطلاق الحملة القومية للتوعية بمفاهيم العمل اشتغل صح باستخدام الذكاء الاصطناعي    وزير الخارجية: مصر تتحمل أعباء ضخمة نتيجة استضافة ملايين اللاجئين    الركراكي: لاعبو المنتخب المغربي تحت ضغط كبير وعلينا احترام قوة المنافسين    نجاة شقيق إيمان العاصي وصديقه بعد اصطدام تريلا بسيارته في الشيخ زايد    تعليق غريب من لقاء الخميسي على أزمتها مع محمد عبد المنصف    مهرجان المسرح العربي يحتفي بعرض الجريمة والعقاب    محافظ سوهاج يدشن النسخة الخامسة لمؤتمر ومعرض نقابة أطباء الأسنان    العراق يعرب عن قلقه من التطورات الأخيرة في حلب    اليمن.. تصعيد عسكري والجنوب يراهن على وحدة الصف    مدرب الكاميرون عن تعيين أمين عمر لمباراة المغرب: أثق في حكام أفريقيا    نص القرار الجمهوري بتعيين شريف كمال نائبًا لرئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للتأمينات والمعاشات    الهلال يفتتح ميركاتو الشتاء بضم مراد هوساوي لتعزيز صفوفه    البنك الأهلي يقبل اعتذار عبد الواحد السيد    بتكوين تتراجع فى آسيا مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية    السيطرة على حريق نشب في محل بأبوتشت بمحافظة قنا    تخصيص 3 قطع أراضي لإقامة مكاتب للتموين والسجل المدني والشهر العقاري    تخصيص قطعتي أرض لتوفيق أوضاع عمارات إسكان اجتماعي بمحافظة جنوب سيناء    محمد منير يجري بروفات تحضيرية استعدادًا لحفله مع ويجز في دبي    تعيين 49 طبيبا مقيما للعمل بمستشفى طب أسنان القاهرة    دوكو: نشعر بخيبة أمل بعد التعادل مع برايتون.. ولا ننظر للترتيب حاليا    فليتشر: محبط لأننا لم نفز أمام بيرنلي.. وأقود مانشستر ضد برايتون    التنس: نستفسر من الاتحاد الكينى عن مشاركة هاجر عبد القادر فى البطولة    «التنمية المحلية» تعلن تشغيل 4 مجازر جديدة لسكان 3 محافظات    التشكيل المتوقع لمباراة أتلتيكو مدريد ضد الريال فى السوبر الإسبانى    محافظ الغربية يتفقد أول ونش إغاثة مرورية للتدخل الشامل في الحوادث والأعطال    "تغيّر المناخ" يحذر من شتاء أشد برودة وتقلبات حادة تؤثر على المحاصيل والمواطنين    ضبط شخص بحوزته بندقية آلية لإطلاقه النار احتفالا بفوز مرشح انتخابى فى الدلنجات    الانتهاء من استعدادات امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل بمطروح    ضبط طالب بالإسماعيلية لإدارته صفحة لبيع الأسلحة البيضاء عبر الإنترنت    رئيس مدينة السادات بالمنوفية يطمئن على الناجيين من انقلاب قارب بجزيرة أبو نشابة    وزير الخارجية الأمريكي: للولايات المتحدة حق التدخل العسكري أينما تشاء.. وليس فقط في جرينلاند    لجنة انتخابات الوفد تستقبل طلبات الترشح لرئاسة الحزب لليوم الأخير    وزيرة التنمية المحلية تعلن إطلاق مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»    تقديرا لدورهن في بناء الأجيال.. تضامن قنا يعلن مسابقة الأم المثالية 2026    لقاء الخميسى عبر فيس بوك: أى تصريحات بخصوص الموضوع المثار حاليا غير صحيحة    الحزن يسيطر على حسابات النجوم بعد إصابة لقاء سويدان بالعصب السابع    وزارة النقل تستجيب للمواطنين وتنهى أعمال رفع كفاءة طريق «وصلة السنانية» بدمياط    تنظيم الأسرة بالمنوفية تراجع مؤشرات الأداء وتكرّم فرق الإشراف    "سلامة الغذاء" توضح موقف ألبان «نستله» غير المطابقة للتشغيلات المعلنة |خاص    الصحة تطلق حملة توعوية متخصصة في صحة الفم والأسنان لفحص 5671 شخصا خلال 10 أيام    جامعة بنها توزع الهدايا والورود على أطفال الغسيل الكلوي وأمراض الدم بالمستشفى الجامعي    وزير «الرياضة» يصدر قرارًا بتشكيل اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد المصري للألعاب المائية    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بإسقاط الجنسية المصرية عن 5 أشخاص    التعامل مع 9418 شكوى موظفين و5990 اتصالات خلال ديسمبر 2025    اسعار المكرونه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى محال المنيا    أكثر من مليون أسرة في أوكرانيا أصبحت بلا تدفئة ولا مياه    شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام    فيلم كولونيا يبدأ سباق شباك التذاكر من المركز الثامن    دار الإفتاء تحدد آخر وقت لصلاة العشاء: الاختيار والجواز والضرورة    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : و يا لها من رفقة!?    موعد مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار فى ربع نهائى أمم أفريقيا    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 8يناير 2026 فى المنيا    رمضان 2026.. رياض الخولي وسامي مغاوري على قنوات «المتحدة»    واشنطن تفرض إشرافًا صارمًا على إيرادات النفط الفنزويلي    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالفيديو .. توفيق عكاشة يطالب بمحاكمة المجلس العسكرى والإنقلاب على الرئيس !
نشر في بوابة الشباب يوم 26 - 06 - 2012

لا يوجد شيء ضد المنطق والعقل إلا وقاله توفيق عكاشة علي مدي العامين الماضيين ، لكنه بالأمس " فتح على الرابع " كما يقولون .. ووسعت منه كثيراً بعدما شن علي قناة الفراعين هجوماً عنيفاً على المشير محمد حسين طنطاوى والمجلس الأعلى للقوات المسلحة ..
الانتقاد في حد ذاته ليس مشكلة ، لكنه من توفيق عكاشة غريب جداً بسبب تأييده الكامل طوال الفترة الماضية لكل قرارات المجلس العسكري ، والغريب أنه لم يكتف بالهجوم .. بل وأتهمهم بأنهم انقلبوا على الشرعية بسبب تأييدهم الثورة، مضيفا أن ما حدث هو انقلاب على الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والرئيس أنور السادات ، بل وألمح إلي أن المجلس أخطأ لأنه لم يقم بتزوير الانتخابات لصالح الفريق أحمد شفيق والذى اعترف هو نفسه بخسارته للانتخابات وهنأ الرئيس الدكتور محمد مرسي ..
عكاشة ردد كلاماً يقال في الشارع بخصوص أن الفريق أحمد شفيق هو الفائز لكن قبل إعلان النتيجة تم عقد اجتماع برئاسة المشير طنطاوى وبعض أعضاء المجلس العسكرى، وتم الاتفاق فيه على أن يتم إنجاح الدكتور محمد مرسى – حسب كلامه - وقال إن المجلس العسكرى لم يقم بتأمين سيناء بما يرضى الله، وتم ترك بؤور إرهابية فيها، عامداً متعمداً، مستشهداً بما جرى ضبطه من أسلحة فى سيناء، فى حين لم يتم ذكر أسماء متهمين، وذلك وفقاً لشراكة بين المجلس العسكرى ومكتب الإرشاد، على حد قوله، مضيفاً كيف نترك 150 فرداً، هم مكتب الإرشاد، والمجلس العسكرى يسرقون البلد؟.
واتهم عكاشة رئيس المخابرات الحربية أنه من الإخوان المسلمين، ولكنه متخفٍ، ويدير سيطرة الجماعة على مصر وباقى المجلس العسكرى لا يفهم سياسة، وأن المجلس انقلب على شرعية ثورة يوليو ويجب على ضباط الجيش الصغار أن يعلموا أن المجلس العسكرى انقلب على شرعية ثورة يوليو وأنهم لا يفقهون فى السياسة.
وحرض عكاشة ضباط الجيش بعمل انقلاب ضد الرئيس المنتخب، بحجة تزوير الانتخابات لصالح مرسى، وشكك فى محاضر الفرز القضائية التى يملكها الإخوان، والتى تثبت فوز محمد مرسى بالأرقام، وشكك فى قرار فوزه، مؤكداً أنها صفقة لكى يحكم الإخوان مقابل تأمين المجلس العسكرى لنفسه.
وقال عكاشة في أول ظهور له بعد فوز مرسي بالنتخابات ببرنامجه "مصر اليوم"، إنه لن يترك الساحة وسيستمر وسيحمل الإخوان المسلمين تحديدا وأتباعهم مسئولية تأمينه ومسئولية إغلاق قناة الفراعين، وحمل المجلس العسكري مسئولية تأمينه من أول المشير طنطاوي حتى آخر عضو بالمجلس العسكري، بما فيهم مدير المخابرات الحربية، ورجل الإخوان المسلمين في القوات المسلحة، وأيضا كل من هو مسئول داخل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حمله مسئولية تأمينه الشخصه، لأن العسكري قد يقتله ويتهم فيها الإخوان المسلمين وقد يحدث العكس أيضا، وأضاف، العسكري والإخوان شركاء، وبالتالي سيكونا شركاء في كل شيء، شركاء في إغلاق قناة الفراعين وشركاء في قتله.
واضاف عكاشة، قلت عن المشير طنطاوي كلاماً جيداً وكان واقعاً في ذلك الوقت، وكنت أقول له إما أن يذكر التاريخ أنك خلفا وخليفة للمشير عبد الحكيم عامر، وإما أن يذكر التاريخ أنك خلفا وخليفة للمشير أحمد اسماعيل، فعندما وصل بالبلاد للانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى، قلت له الأيام تؤكد أنك خليفة للمشير أحمد اسماعيل، وعندما وصل أيضا بالانتخابات للمرحلة الثانية، قلت له أنه بدأ يثبت ويؤكد بالفعل أنه خليفة للمشير أحمد اسماعيل.
وأضاف عكاشة ، نحن لدينا 2 من ضباط الجيش وصلا لرتبة المشير لن يستطيع أحد أن يغيره، الأول هو المشير عبد الحكيم عامر الذي ترك هزيمة كاسحة ونكسة ظلت مصر تعاني منها على مدار 6 سنوات، إلى أن جاء ضابط آخر من القوات المسلحة المصرية واستطاع أن يحول تاريخ عبد الحكيم عامر الأسود الذي ارتبط بالهزيمة إلى نصر، وهو المشير أحمد اسماعيل، وقاد القوات المسلحة لانتصار تتحدث عنه كليات العلوم العسكرية في العالم حتى الآن، وأنا قلت للمشير طنطاوي هذا الكلام.
وأكد عكاشة، وبمجرد أن أعلنت نتيجة الانتخابات المتفق عليها بفوز مرسي، قرر المشير طنطاوي بهذه النتيجةهو ومن معه أن يكونوا خلفاء للمشير عبد الحكيم عامر، بكل ثقة، للأسف الشديد أنت خليفة أصيل للمشير عبد الحكيم عامر، لم تتعلم من أخطائه لم تتعلم الكثير، خبرتك السياسية عكست الكثير والكثير، في أنك كنت رجل عسكري ولا خبرة لك في السياسية برغم أنك كنت عضوا في مجلس وزراء حسني مبارك لفترة طويلة، هذه هي الحقيقة، اللعب بأوراق السياسة خبرة وحنكة، عندما يكون هناك ضغوط ومفاوضات وألاعيب، لابد أن نستخدم كافة الطرق حتى نستطيع أن نخرج بالبلاد للأفضل، أما ما فعله المشير طنطاوي الذي احترمه احتراما أدبيا فقط هو ومجلسه العسكري، ولا نحمل لهم أي نوع من أنواع الحب، لأنه قبل يومين كان هناك فريقين، أحدهما يقف بكل قوة خلف العسكري، وآخر ضدهم، بمجرد إعلان الانتخابات الرئاسية اتفق الفريقين على كراهية المجلس العسكري وقائده محمد حسين طنطاوي.
واشار عكاشة، كنت أتوقع أن يكون هذا المجلس أزكي من ذلك، تحدثت كثيرا وقلت أن المشير طنطاوي هو الرجل الثعلب، لكن اكتشفت أنه لا علاقة له بالثعلب، واكتشفت أن النساء في مصر قد عقمت أن تلدن عسكريا مثل أنور السادات لأن الوحيد الذي لن يستطيع أحد من العسكر أن يصل إلى عقليته أمر مؤكد.
وأضاف، السادات انتهى به الأمر أن أدخل مناحم بيجن مستشفى الأمراض العقلية، كنا نتمنى أن يكون المجلس العسكري والمشير طنطاوي هم من أبناء الزعيم الراحل أنور السادات وتعلموا من هذا العبقري والثعلب الحق، بعض وليس كل من عقل هذا الرجل ولكن للآسف لم يتعلم أحد من الزعيم أنور السادات، مبارك نفسه لم يتعلم منه، كل من أنتجهم مبارك من قيادات لم يتعلم منهم من المعلم والزعيم والقائد أنور السادات شيئا إطلاقا، كل ضباط وجنود القوات المسلحة يعلمون مدى حبي لهم الذي سيستمر إلى يوم الدين، وسأقف بكل ما أوتيت من قوة خلف القوات المسلحة بلا أدنى شك، ونظرتي للمجلس العسكري لن تزيد عن الاحترام، ولكني غير مقتنع به لأنه أثبت أنه لا خبرة له في العمل السياسي ولا أحقية له في إدارة شئون دولة دون العودة لفريقيها، ولكن هو تشاور مع فريق واحد وترك الفريق الآخر بلا مشاورة.
واضاف قائلا: أذكركم عندما طلبت لقاء المجلس العسكري، وعندما ترأس الوفد الدكتور رجائي عطية، وضم الوفد عدد من الفنانين ومن الأغلبية الصامتة، المجلس العسكري أخذ الطلب والقاه في الزبالة لأنه اختار التشاور مع فريق واحد وهذا يعكس قلة خبرته السياسية هم ليسوا رجال سياسة، ممكن يكونوا رجال عسكرية، لا نستطيع أن نقيمهم في ذلك لأننا لا نعرفهم ولا مدى قدرتهم العسكرية، علاقتي بهم بدأت منذ أن اقتحموا الحياة السياسية وانقلبوا على الشرعية بحجة تأييد الثورة والشعب كل هذه الأمور لابد أن تكون أمام الشعب لأن ما حدث من هذا المجلس هو شيء واحد انقلب به هذا المجلس على شرعية ثورة يوليو. ما قاموا به هو انقلاب على السادات وعبد الناصر، وانقلاب على مباديء ثورة يوليو، وجاءوا ليقدموا الوطن على طبق من ذهب لمن حاولوا عبر هذا الزمن أن يقفزوا على كرسي الحكم.
واضاف عكاشة، أقول لضباط القوات المسلحة أن ما حدث هم انقلاب على ثورة يوليو، دخلتم الكلية الحربية وأنتم في أماكنكم الآن بشرعية ثورة يوليو، هذا المجلس انقلب على ثورة يوليو وليس انقلابا على حسني مبارك، ان أردنا تحميل مسئولية ما حدث يكون للرجل المريض حسني مبارك، والمجلس العسكري، وأضاف أن المشير طنطاوي ومجلسه العسكري هم موظفون، وليسوا قادة ولا محنكين ولا علاقة لهم بالسياسة، كل تحركاتهم كانت بناء على ردود أفعال، لم يضعوا خطة لمواجهة المؤرات التي تحيط بالبلاد، وإن اردنا أن نحاكم فعلينا أن نحاكم 3 رجال وهم جمال مبارك والدكتور عاطف عبيد رئيس وزراء مصر الأسبق، وسوزان ثابت.
وإن أردنا أن ننتقل بعد ذلك للمحاكمة فلابد أن نحاكم هذا المجلس العسكري الذي وضع مصر في قبضة الإخوان المسلمين ومكتب الإرشاد، وجعل من مصر على وضعها الحالي.
واختتم عكاشة كلامه، أنا لن أترك البلد، ولن أسافر ألمانيا، ومن الوارد أن يتم قتلي أو تلفيق قضية لي وحبسي، ولكني أراهن على الشعب المصري الذي يساندني.
وعلي الجانب الآخر .. نشر أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بياناً على "الفيس بوك" اليوم الاثنين، تحت عنوان "القوات المسلحة بين الإدعاء والافتراء"، أكد فيه على ضرورة أن تكون الرسالة الإعلامية صادقة ومنضبطة خلال المرحلة الراهنة، موجها العديد من الانتقادات لأداء قناة الفراعين حول اتهاماتها الباطلة للمجلس العسكرى وأعضائه دون سند.
وجاء فى نص البيان: "لقد تحدثنا كثيراً عن عراقة المؤسسة العسكرية وأمانتها التى حملتها طوال عام ونصف العام حتى تصل بمصر إلى بر الأمان.. عام ونصف العام من تحمل المسئولية الكاملة والحوارات مع كافة القوى الوطنية بكافة انتماءاتها من تيارات إسلامية وليبرالية وإعلاميين وسياسيين.. ويمكن لهم أن يؤكدوا صدق هذا الكلام أو كذبه.. لم نكن نبتغى إلا المصلحة العليا للوطن".
وتابع البيان "منذ بداية العملية الديمقراطية فى مصر أكدنا أن القرار الأول والأخير هو قرار الشعب فى صناديق الانتخابات، وأنه لا رأى إلا رأى الشعب ولا اختيار إلا اختياره، وتولى القضاء المصرى الشامخ الإشراف الكامل والنزيه على العملية الانتخابية، ولم يكن للقوات المسلحة أى دور سوى تأمينها، بالاشتراك مع وزارة الداخلية، وتحت مراقبة منظمات المجتمع المدنى.. لم ننكر أن هناك أخطاء وتجاوزات حدثت، وسبق أن ذكرنا أنها أولى خطوات الديمقراطية فى مصر، وقد نُشرت الأخطاء والتجاوزات فى كل وسائل الإعلام بكل حيادية وحرية، ولم يتدخل أحد فى حجبها أو إنكارها، لأن هذه ليست مهمة القوات المسلحة أو الشرطة، وإنما مهمة القضاء المصرى، وفقاً للطعون التى قُدمت له والمستندات المرفقة بها والقرار الأول والأخير له".
وقال البيان: "تحملنا الأمانة طوال عام ونصف وتحملنا ما لا طاقة لنا به.. تارةً نُهاجم من التيار الإسلامى.. وتارةً نُهاجم من التيار الليبرالى.. وأخرى من شباب الثورة، كل لا يريد إلا ما يُقنعه ويرضيه، وجاءت أوقات كادت أن تعصف بمصر وأمنها واستقرارها وتعاملنا بهدوء وعقلانية للوصول إلى بر الأمان، وللحفاظ على أمن وسلامة هذا الشعب العظيم.. قد نكون أخطأنا ولم يُصاحبنا التوفيق فى بعض القرارات، ولكن كل هذه الأخطاء لم تكن متعمدة، ولكننا بشر نخطئ ونصيب، وهدفنا الأسمى هو أمن وأمان مصر".
وأضاف البيان: "لقد خرجت قناة الفراعين أمس ود. توفيق عكاشة بسيل من الاتهامات للمجلس الأعلى وأعضائه، بداية من تهمة الخيانة إلى التجريح الشخصى لقياداته، واتهامهم بالباطل بما ليس فيهم، ونحن لن ننجر إلى مثل هذا النوع من الصراع الذى لا يؤدى فى النهاية إلا إلى زيادة الفجوة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.. نحن نكن لكل الإعلاميين المصريين الشرفاء كل تقدير، ولكن نود أن نوضح بعض الحقائق التى قد تكون أغفلت بقصد أو بدون قصد من قناة الفراعين، أولها أن القوات المسلحة أو المجلس الأعلى لم يقم بخيانة الشعب أو بيع مصر للإخوان المسلمين، وإنما من أتى بهم فى الانتخابات التى تمت خلال عام ونصف هو الشعب المصرى بإرادته واختياره".
وأوضح البيان أن الأسباب التى أدت إلى اختيار الشعب للإخوان معروفة للجميع، ولا تحتاج إلى شرح، ولعل أبرزها هو اختلاف القوى السياسية، وانشغالها فى صراعات جانبية أدت إلى عدم توحدها، والسبب الآخر هو قلة الخبرة السياسية لائتلافات شباب الثورة، وعدم وجود تنظيم واحد يمثلهم طوال الفترة السابقة، مما أدى إلى تشتتهم الكامل، وعدم حصولهم على حقوقهم المشروعة كأصحاب الثورة ومفجريها".
وأكد البيان "عند بداية المرحلة الثانية من انتخابات الرئاسة أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدداً من القرارات طبقاً للصلاحيات التى يتمتع بها، وذلك حفاظاً على هوية الدولة، ومنعها من الانجراف فى أى اتجاه بخلاف هويتها الأصلية، وهو ما أدى إلى اندلاع المظاهرات فى ميدان التحرير، ولمدة خمسة أيام متتالية، ولم تنتهِ حتى اليوم، للمطالبة بإلغاء هذه القرارات.. ولم ينصع المجلس لهذا الضغط إيماناً منه بأن كل ما يقوم به لا يبتغى فيه إلا المصلحة العليا للوطن، ولم نلتفت لكل الإشاعات التى تتردد عن مساومات وصفقات، ثبت بالدليل القاطع خلال الفترة السابقة أنها ليست من قيمنا أو أخلاقنا أو مبادئ مؤسستنا العريقة التى نشأنا فيها".
وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة المصرية أكدت مراراً وتكراراً أنها تقف على مسافة واحدة من كل المرشحين، وكان عددهم فى البداية (13) مرشحاً، وفى النهاية أعادت هذا التأكيد لإعطاء الحرية للشعب فى اختيار رئيسه، ولو خضعنا للأهواء والعواطف، فالشعب المصرى كله قاصيه ودانيه يعرف من كنا سنؤيد، لافتاً إلى أن اتهام قناة الفراعين ود. توفيق عكاشة لأحد أعضاء المجلس الأعلى، وهو مدير المخابرات الحربية بأنه رجل الإخوان فى القوات المسلحة لهو إدعاء كاذب وإفك، مستطردا "فمع احترامنا الكامل لجماعة الإخوان المسلمين كأحد شرائح المجتمع المصرى، ولها كامل التقدير، إلا أن قواعد العمل فى القوات المسلحة المصرية، والأجهزة الأمنية بصفة خاصة، يمنع من الالتحاق بها كل من له توجه دينى أو عقائدى يخالف الحدود الطبيعية المتعارف عليها، ولا يتم حتى تجنيد هؤلاء الشباب صغار السن عند التحاقهم بالخدمة العسكرية، فور اكتشاف ذلك، فالانتماء والولاء داخل القوات المسلحة لمصر فقط، وليس لأشخاص، لأن التضحية بالروح والدم لا تكون إلا من أجل الوطن".

وأفاد البيان "التعرض لأسرة أحد قيادات القوات المسلحة، واتهامهم بارتداء النقاب والجوانتى أمر غريب، ولكننا مضطرون آسفين أن نُذّكر د. توفيق عكاشة بأنه لا توجد منقبات فى زوجات ضباط القوات المسلحة الحاليين، والمتواجدين فى الخدمة، بل إن هناك مطالب كثيرة من الضباط المتقاعدين بالسماح لزوجاتهم المنقبات بدخول نوادى ضباط القوات المسلحة، مضيفا أن ما ذكر عن اللواء. عباس مخيمر حق يراد به باطل، فانتماؤه لحزب الحرية والعدالة أمر لا يعنينا، لأنه ترك الخدمة فى القوات المسلحة منذ أكثر من 10 سنوات أو يزيد، ونحن لا نتدخل فى الحرية الشخصية لمن يترك خدمة القوات المسلحة".
وأكمل البيان "كل ما ذكرته من تهديدات لحياتك من المجلس الأعلى، واتهامك للإخوان المسلمين، لهو من الخيال، فهذه ليست شيم أو أخلاق المصريين، ولم نسمع باغتيال إعلامى لرأيه، وهناك من هم أكثر عداءً منك للمجلس الأعلى منذ توليه السلطة، ونحن فى حل أن نذكر أسماء.. نحن لا نعادى لرأى، ولا نصنف أصدقاء الأمس أنهم أعداء اليوم، فحرية الرأى مكفولة، ولا حجر على قلم ونحن لسنا قتلة".
شاهد حلقة توفيق عكاشة علي الفراعين كاملة .. ولك حرية التعليق في النهاية
توفيق عكاشة في مصر اليوم بعد فوز مرسي بالرئاسة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.